Cover

أبو القاسم الشابى ـ شاعر الحب والثورة

رجاء النقاش

Ungekürzt 9789178013098
3 Stunden 59 Minuten
Einige Artikel enthalten Affiliate-Links (gekennzeichnet mit einem Sternchen *). Wenn ihr auf diese Links klickt und Produkte kauft, erhalten wir eine kleine Provision, ohne dass für euch zusätzliche Kosten entstehen. Eure Unterstützung hilft, diese Seite am Laufen zu halten und weiterhin nützlichen Content zu erstellen. Danke für eure Unterstützung!

Vom Herausgeber

ارتفع منسوب شهرة الشاعر التونسي الشابي مع الثورة التونسية التي اندلعت في ديسمبر 2010. وانتقلت شرارتها سريعا الى البلدان العربية من المحيط الى الخليج. في تلك الفترة طفا اسم الشابي على الساحة الثقافية وساحة الثوار على حد سواء حيث رددت حناجر المحتجين في تونس ومصر والمغرب وبلدان أخرى قصيدته الشهيرة (اذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر و لا بد لليل أن ينجلي ولا بد للقيد أن ينكسر ومن لم يعانقه شوق الحياة تبخر في جوها واندثر) كان أبو القاسم الشابي شاعرًا موهوبًا غني الإحساس، وكان خياله الشعري مليئًا بالصور الفنية الغزيرة النادرة، وكان إلى جانب ذلك ذا طبع إنساني ممتاز، لقد ولدَ وفي قلبه ابتسامة مشرقة وعلى فمه ابتسامة مشرقة... الكلمات التي نطقها طيلة خمسة وعشرين عامًا هي كل عمره، كانت كلها كلمات محب عاشق للإنسان والحياة، وقد قاده هذا العشق إلى الارتباط الصادق بأحزان بلاده ومشاكلها والتعبير عن هذه الأحزان والمشاكل، وسرعان ما اجتمع الفن والثورة في شخصيته الصادقة مما ترك أثره القوي على وطنه الصغير `تونس، ووطنه الكبير (الوطن العربي)، وعلى ضوء ذلك يقدم هذا الكتاب دراسات ومختارات حول أبي القاسم الشابي؛ نشأته، حياته، شعره، وأثره الباقي...
Vom Herausgeber
ارتفع منسوب شهرة الشاعر التونسي الشابي مع الثورة التونسية التي اندلعت في ديسمبر 2010. وانتقلت شرارتها سريعا الى البلدان العربية من المحيط الى الخليج. في تلك الفترة طفا اسم الشابي على الساحة الثقافية وساحة الثوار على حد سواء حيث رددت حناجر المحتجين في تونس ومصر والمغرب وبلدان أخرى قصيدته الشهيرة (اذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر و لا بد لليل أن ينجلي ولا بد للقيد أن ينكسر ومن لم يعانقه شوق الحياة تبخر في جوها واندثر) كان أبو القاسم الشابي شاعرًا موهوبًا غني الإحساس، وكان خياله الشعري مليئًا بالصور الفنية الغزيرة النادرة، وكان إلى جانب ذلك ذا طبع إنساني ممتاز، لقد ولدَ وفي قلبه ابتسامة مشرقة وعلى فمه ابتسامة مشرقة... الكلمات التي نطقها طيلة خمسة وعشرين عامًا هي كل عمره، كانت كلها كلمات محب عاشق للإنسان والحياة، وقد قاده هذا العشق إلى الارتباط الصادق بأحزان بلاده ومشاكلها والتعبير عن هذه الأحزان والمشاكل، وسرعان ما اجتمع الفن والثورة في شخصيته الصادقة مما ترك أثره القوي على وطنه الصغير `تونس، ووطنه الكبير (الوطن العربي)، وعلى ضوء ذلك يقدم هذا الكتاب دراسات ومختارات حول أبي القاسم الشابي؛ نشأته، حياته، شعره، وأثره الباقي...
Veröffentlichungsdatum
15.10.19

Storyside