Cover

مديح الكراهية

خالد خلیفة

Ungekürzt 9789180259330
14 Stunden 56 Minuten
Einige Artikel enthalten Affiliate-Links (gekennzeichnet mit einem Sternchen *). Wenn ihr auf diese Links klickt und Produkte kauft, erhalten wir eine kleine Provision, ohne dass für euch zusätzliche Kosten entstehen. Eure Unterstützung hilft, diese Seite am Laufen zu halten und weiterhin nützlichen Content zu erstellen. Danke für eure Unterstützung!

Vom Herausgeber

رواية مديح الكراهية للروائي والكاتب السوري خالد خليفة، وهي روايته الثالثة وصدرت لأول مرة عام 2006 وتُرجمت إلى العديد من اللغات ووصلت إلى القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر) عام 2008، ووصلت إلى القائمة الطويلة لجائزة الإندبندنت لأدب الخيال الأجنبي لعام 2013، وقد اختارها موقع 'لِست ميوز' الثقافي الأميريكي ضمن قائمة أفضل مئة رواية في التاريخ. تحكي الرواية عن فترة من تاريخ سوريا وتعيد طرح أسئلة مهمة عن الصراع بين الأصوليين والسلطة الحاكمة في نهاية سبعينيات وبداية ثمانينيات القرن الماضي، وهي فترة كادت أن تقضي فيها الكراهية على الأخضر واليابس. وتنتقل الرواية إلى مدينة حلب مسرح الأحداث وإلى عوالم النساء فيها والحياة السرية، إلى أفغانستان وانتقالاً إلى الرياض وعدن ولندن ومدن أخرى غيرها. من أجواء الرواية: 'فكرت بهجر الغرفة والانتقال إلى غرفة زهرة التي تركت للريح حرية العبث بستائرها بعد سفرها إلى لندن، كم هي صعبة العودة إلى الحياة بعد كل هذه السنين'، الأشياء لا أعرفها ولا تعرفني، فساتيني السوداء المعلقة في الخزانة كجثث ميتة بهتت ألوانها، حملت كتبي المصفوفة في مكتبة صغيرة معلقة على الجدار إلى ساحة الدار وأشعلت فيها النار، وقفت أراقب اللهب الذي يطهر ذاكرتي القديمة، احتفظت بقرآني، رميت كتب الفقهاء والمشايخ التي تتحدث عن عذاب القبر دون أن تتذكر كم هي رحمة الله واسعة، مريم تراقبني من نافذة غرفتها ثم تغلقها، تطفئ الضوء لتندس في سريرها غير مكترثة بما يحدث، تمنيت لو أن أخي همام بقي للعيش معنا كما أصرت مريم ورفض أبي فاصطحبه معه إلى بيروت، كنت أحتاج أن يراني أحرق استعاراتي، جلست وحيدة، الصمت ينذر بوحشة خريف سنقضيه أنا ومريم ورضوان وحيدين.'
Vom Herausgeber
رواية مديح الكراهية للروائي والكاتب السوري خالد خليفة، وهي روايته الثالثة وصدرت لأول مرة عام 2006 وتُرجمت إلى العديد من اللغات ووصلت إلى القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر) عام 2008، ووصلت إلى القائمة الطويلة لجائزة الإندبندنت لأدب الخيال الأجنبي لعام 2013، وقد اختارها موقع 'لِست ميوز' الثقافي الأميريكي ضمن قائمة أفضل مئة رواية في التاريخ. تحكي الرواية عن فترة من تاريخ سوريا وتعيد طرح أسئلة مهمة عن الصراع بين الأصوليين والسلطة الحاكمة في نهاية سبعينيات وبداية ثمانينيات القرن الماضي، وهي فترة كادت أن تقضي فيها الكراهية على الأخضر واليابس. وتنتقل الرواية إلى مدينة حلب مسرح الأحداث وإلى عوالم النساء فيها والحياة السرية، إلى أفغانستان وانتقالاً إلى الرياض وعدن ولندن ومدن أخرى غيرها. من أجواء الرواية: 'فكرت بهجر الغرفة والانتقال إلى غرفة زهرة التي تركت للريح حرية العبث بستائرها بعد سفرها إلى لندن، كم هي صعبة العودة إلى الحياة بعد كل هذه السنين'، الأشياء لا أعرفها ولا تعرفني، فساتيني السوداء المعلقة في الخزانة كجثث ميتة بهتت ألوانها، حملت كتبي المصفوفة في مكتبة صغيرة معلقة على الجدار إلى ساحة الدار وأشعلت فيها النار، وقفت أراقب اللهب الذي يطهر ذاكرتي القديمة، احتفظت بقرآني، رميت كتب الفقهاء والمشايخ التي تتحدث عن عذاب القبر دون أن تتذكر كم هي رحمة الله واسعة، مريم تراقبني من نافذة غرفتها ثم تغلقها، تطفئ الضوء لتندس في سريرها غير مكترثة بما يحدث، تمنيت لو أن أخي همام بقي للعيش معنا كما أصرت مريم ورفض أبي فاصطحبه معه إلى بيروت، كنت أحتاج أن يراني أحرق استعاراتي، جلست وحيدة، الصمت ينذر بوحشة خريف سنقضيه أنا ومريم ورضوان وحيدين.'
Veröffentlichungsdatum
01.01.22

Kitab Sawti