نِيركا
ياسر عبد السلام
Ungekürzt
•
9789179234478
3 Stunden 35 Minuten
Einige Artikel enthalten Affiliate-Links (gekennzeichnet mit einem Sternchen *). Wenn ihr auf diese Links klickt und Produkte kauft, erhalten wir eine kleine Provision, ohne dass für euch zusätzliche Kosten entstehen. Eure Unterstützung hilft, diese Seite am Laufen zu halten und weiterhin nützlichen Content zu erstellen. Danke für eure Unterstützung!
Vom Herausgeber
'تسللت أشعة الشمس من صباح يوم شتوي جميل في أول شتاء عام 2010 إلى الغرفة الضيقة من الشقة الصغيرة الواقعة في الدو الثاني علوي في حي راق لمدينة القاهرة، وبدأت ملامح الغرفة في الظهور حيث انتشرت الملابس في كل جنب من جنبات الغرفة حيث تكاد تقسم أن من يقتني تلك الشقة لا يمكن أن يتبين طريقة بين كل تلك العوائق بدون أن يتعثر في أحدهم على الأقل، بدأت ملامح الغرفة في الظهور حيث تنتشر ملابس على أرضية الغرفة، في حين استقر دولاب ملابس مستكيناً في أحد الجنبات فاغراً درفتيه على مصراعيهما ، لتظهر المزيد من الملابس المبعثرة بعناية حيث ألقاها صاحبها، في حين ترقد بدلة بوليسية على أحد الأرفف في حين اعتلاها طبنجة ميري بجرابها الأسود، وعلى بعد خطوة واحدة كل ذلك السرير الصغير حيث ألقيت بجانبه بواقي وجبة سريعة ، في حين يرقد ذلك الجسد الأسمر القوي البنية الحاد الملامح وإن كان لا يخلو من بعض الوسامة، في حين أغرق العرق الممشوق شبه العاري إلا من قطعة صغيرة من ملابسه الداخلية وامتد العرق ليغطي وجهه الذي اكتنفه جمود يشبه جمود الموتى لولا الأنفاس المنتظمة التي تحرك صدره لظن من يراه أنه جثة، تحركت عقارب الساعة لتشير إلى السابعة صباحاً ليتحرك ذاك الجسد في نفس اللحظة معتدلاً وتتغير ملامح وجهه إلى الذعر في حين ازداد عرقه وتعالت أنفاسه، استمر ذلك الوضع ما يقرب من دقيقة استغلها صاحب الجسد الممشوق ليهدئ من أنفاسه وإن كان الإرهاق الشديد يعتصر كل خلية من قسمات وجهه الذي تزين بهالتين سوداويتين حول عينيه في حين بدأت ملامح الذعر تتبدل إلى الهدوء وهو ينهض من فراشه'.