Cover

ماذا حدث للثقافة في مصر

جلال أمين

Ungekürzt 9789178976850
5 Stunden 56 Minuten
Einige Artikel enthalten Affiliate-Links (gekennzeichnet mit einem Sternchen *). Wenn ihr auf diese Links klickt und Produkte kauft, erhalten wir eine kleine Provision, ohne dass für euch zusätzliche Kosten entstehen. Eure Unterstützung hilft, diese Seite am Laufen zu halten und weiterhin nützlichen Content zu erstellen. Danke für eure Unterstützung!

Vom Herausgeber

'ماذا حدث للثقافة في مصر' هو آخر كتب جلال أمين عن الثقافة والتي كانت همه الشاغل طوال حياته، ويقول فيه: 'من اللافت للنظر أن الفترة من 1914-1945 من تاريخ الثقافة المصرية لم تشهد فقط قفزة جبارة في الكتابة الأدبية والتاريخية، بل وفي مختلف أنواع الفنون: المسرح، والسينما، والموسيقى، والغناء، والنحت. كما نلاحظ أنه في كل هذه الفروع، جمع المثقفون والفنانون المصريون بين احترامهم لتراثهم وبين تقديرهم للأساليب الجديدة في الثقافة والفنون الغربية؛ فأنتجوا أعمالًا جديرة بالبقاء، ولا تزال تخلب ألبابنا بجمالها حتى اليوم. قارن كل ذلك بما يُنشر الآن لجيل من المثقفين وأساتذة الجامعات، قضوا في الغرب مُددًا أطول مما قضاه جيل ما بين الحربين، وحازوا من شهادات الغرب أكثر مما حازه ذلك الجيل، فإذا بهم إذا كتبوا كانوا أقل إبداعًا، وأقل فصاحة، وأضعف لغة، وأبعد عن العقلانية، وأقل ثقة بالنفس، وأشد ميلًا للمجاملة حتى لو تعارضت مع قول الحق. بالإضافة إلى تدهور في مستوى التعليم، وفي مصداقية الإعلام...' في هذا الكتاب وصف لهذا التدهور في هذه المجالات مع محاولة لتفسيره.
Vom Herausgeber
'ماذا حدث للثقافة في مصر' هو آخر كتب جلال أمين عن الثقافة والتي كانت همه الشاغل طوال حياته، ويقول فيه: 'من اللافت للنظر أن الفترة من 1914-1945 من تاريخ الثقافة المصرية لم تشهد فقط قفزة جبارة في الكتابة الأدبية والتاريخية، بل وفي مختلف أنواع الفنون: المسرح، والسينما، والموسيقى، والغناء، والنحت. كما نلاحظ أنه في كل هذه الفروع، جمع المثقفون والفنانون المصريون بين احترامهم لتراثهم وبين تقديرهم للأساليب الجديدة في الثقافة والفنون الغربية؛ فأنتجوا أعمالًا جديرة بالبقاء، ولا تزال تخلب ألبابنا بجمالها حتى اليوم. قارن كل ذلك بما يُنشر الآن لجيل من المثقفين وأساتذة الجامعات، قضوا في الغرب مُددًا أطول مما قضاه جيل ما بين الحربين، وحازوا من شهادات الغرب أكثر مما حازه ذلك الجيل، فإذا بهم إذا كتبوا كانوا أقل إبداعًا، وأقل فصاحة، وأضعف لغة، وأبعد عن العقلانية، وأقل ثقة بالنفس، وأشد ميلًا للمجاملة حتى لو تعارضت مع قول الحق. بالإضافة إلى تدهور في مستوى التعليم، وفي مصداقية الإعلام...' في هذا الكتاب وصف لهذا التدهور في هذه المجالات مع محاولة لتفسيره.
Veröffentlichungsdatum
19.03.20

Storyside