Cover

كل شيء عن الحب

نديجدا طيفي

Ungekürzt 9789179235116
10 Stunden 21 Minuten
Einige Artikel enthalten Affiliate-Links (gekennzeichnet mit einem Sternchen *). Wenn ihr auf diese Links klickt und Produkte kauft, erhalten wir eine kleine Provision, ohne dass für euch zusätzliche Kosten entstehen. Eure Unterstützung hilft, diese Seite am Laufen zu halten und weiterhin nützlichen Content zu erstellen. Danke für eure Unterstützung!

Vom Herausgeber

هو فن من فنون الأدب الروسي،مجموعة قصصية تتكون من 54 قصة،تسلط الضوء على مواقف كشافة قد توهم النظر بأنها سطحية و عابرة،بواسطة مزيج أسلوبي يمكن أن ندعوه بالفكاهة التهكمية الحزينة،فهي لا تقوم على أساس الحب كما يوهم العنوان،ففيها الكثير من الحماقات والخيبات وأيضاً الإبتسامات والضحكات .في قصصها لا تسخر أو تضحك من الحمقى والمعتوهين والغُفّل، وإنما من الأسوياء: لحظة نضع أنفسنا موضع الإضحاك والشفقة والغفلة وانسداد الطريق... فهي ترفض السخرية الفظة، النابية، الناتئة، المبتذلة، أو التهريج الممجوج الذي يطفح به بعضٌ من شاشاتنا العربية الكبيرة والصغيرة وإذاعاتنا الخاصة. أي أن هذه الكاتبة تفرق بقوة بين السخرية كفنٍّ راقٍ رفيع، وبين التهريج والإضحاك، أو 'التضحيك'، كإسفاف. تعمل طيفي، بعفوية شاعرية، على إبراز أحداث صغيرة، تبدو – خارج سياقها الفني – تافهة؛ فتضفي عليها مدلولات خصبة، عسيرة الالتقاط على من لا يستطيع أن يرى إلا السطح أو الأشياءَ الكبيرة الناتئة.الدكتور نيّوف يقول إن الحياة عند أبطال قصص طيفي وبطلاتها أبسطُ بكثير مما نظن، غير أن الفلسفة العميقة المؤسية لهذه الحياة ماثلة في تلك البساطة بالذات. هناك لحظات حاسمة في حياة الإنسان، ولكنه يتعامل معها بوصفها لحظات عادية وبالغة الرتابة، أي بشكل من أشكال اللامبالاة أو اللامسؤولية
Vom Herausgeber
هو فن من فنون الأدب الروسي،مجموعة قصصية تتكون من 54 قصة،تسلط الضوء على مواقف كشافة قد توهم النظر بأنها سطحية و عابرة،بواسطة مزيج أسلوبي يمكن أن ندعوه بالفكاهة التهكمية الحزينة،فهي لا تقوم على أساس الحب كما يوهم العنوان،ففيها الكثير من الحماقات والخيبات وأيضاً الإبتسامات والضحكات .في قصصها لا تسخر أو تضحك من الحمقى والمعتوهين والغُفّل، وإنما من الأسوياء: لحظة نضع أنفسنا موضع الإضحاك والشفقة والغفلة وانسداد الطريق... فهي ترفض السخرية الفظة، النابية، الناتئة، المبتذلة، أو التهريج الممجوج الذي يطفح به بعضٌ من شاشاتنا العربية الكبيرة والصغيرة وإذاعاتنا الخاصة. أي أن هذه الكاتبة تفرق بقوة بين السخرية كفنٍّ راقٍ رفيع، وبين التهريج والإضحاك، أو 'التضحيك'، كإسفاف. تعمل طيفي، بعفوية شاعرية، على إبراز أحداث صغيرة، تبدو – خارج سياقها الفني – تافهة؛ فتضفي عليها مدلولات خصبة، عسيرة الالتقاط على من لا يستطيع أن يرى إلا السطح أو الأشياءَ الكبيرة الناتئة.الدكتور نيّوف يقول إن الحياة عند أبطال قصص طيفي وبطلاتها أبسطُ بكثير مما نظن، غير أن الفلسفة العميقة المؤسية لهذه الحياة ماثلة في تلك البساطة بالذات. هناك لحظات حاسمة في حياة الإنسان، ولكنه يتعامل معها بوصفها لحظات عادية وبالغة الرتابة، أي بشكل من أشكال اللامبالاة أو اللامسؤولية
Veröffentlichungsdatum
19.12.20

Storyside