Cover

حلم لم يكتمل

محمد المصري

Ungekürzt 9789178897100
2 Stunden 20 Minuten
Einige Artikel enthalten Affiliate-Links (gekennzeichnet mit einem Sternchen *). Wenn ihr auf diese Links klickt und Produkte kauft, erhalten wir eine kleine Provision, ohne dass für euch zusätzliche Kosten entstehen. Eure Unterstützung hilft, diese Seite am Laufen zu halten und weiterhin nützlichen Content zu erstellen. Danke für eure Unterstützung!

Vom Herausgeber

أمس انتهينا فلا كنا ولا كان ... يا صاحب الوعد خلي الوعد نسيان طاف النعاس على ماضيك وارتحل ... حدائق العمر بكياً فاهدأ الآن كان الوداع ابتسامة مبللة .... بالدمع حيناً وبالتذكار أحياناً حتى الهدايا وكانت كل ثروتنا ... بين الوداع نسيناها هدايانا ...... لماذا عادت أميرة ولماذا عادت شيري ؟ لماذا استسلم محمد للحب وهل كان بالفعل يحبها لماذا خضع محمود ولماذا جرحها وهو يحبها ..أهكذا يكون الحب ؟ من المخطئ ... وهل هناك احدٌ أخطأ في حق الآخر؟ أو حتى في حق الحب ؟؟ عجباً ... برأيك ايها القارئ مَن رفض حب الآخر ومَن تخلى عن الآخر ؟أتراني أبالغ ام هذا هو واقع الحب ؟ عذراً فليس لدي إجابة عن هذه الأسئلة، ولا تنتظر مني إجابة لها حتى مع نهاية الرواية !! أنا حتى لا أعلم ما جدوى كتابتي لهذه الرواية ..وأنت إن وجدت لها إجابة في الواقع ... فلا تبلغني !! فقط احتفظ باجابتك لنفسك وعندما ياتي الحب الحقيقي .. جاوب على نفسك، أأنت من رفضت الحب أم هو الذي تخلى عنك ؟!
Vom Herausgeber
أمس انتهينا فلا كنا ولا كان ... يا صاحب الوعد خلي الوعد نسيان طاف النعاس على ماضيك وارتحل ... حدائق العمر بكياً فاهدأ الآن كان الوداع ابتسامة مبللة .... بالدمع حيناً وبالتذكار أحياناً حتى الهدايا وكانت كل ثروتنا ... بين الوداع نسيناها هدايانا ...... لماذا عادت أميرة ولماذا عادت شيري ؟ لماذا استسلم محمد للحب وهل كان بالفعل يحبها لماذا خضع محمود ولماذا جرحها وهو يحبها ..أهكذا يكون الحب ؟ من المخطئ ... وهل هناك احدٌ أخطأ في حق الآخر؟ أو حتى في حق الحب ؟؟ عجباً ... برأيك ايها القارئ مَن رفض حب الآخر ومَن تخلى عن الآخر ؟أتراني أبالغ ام هذا هو واقع الحب ؟ عذراً فليس لدي إجابة عن هذه الأسئلة، ولا تنتظر مني إجابة لها حتى مع نهاية الرواية !! أنا حتى لا أعلم ما جدوى كتابتي لهذه الرواية ..وأنت إن وجدت لها إجابة في الواقع ... فلا تبلغني !! فقط احتفظ باجابتك لنفسك وعندما ياتي الحب الحقيقي .. جاوب على نفسك، أأنت من رفضت الحب أم هو الذي تخلى عنك ؟!
Veröffentlichungsdatum
06.11.19

Storyside