Cover

نحو بلاد الشمس

اماني المصري

Ungekürzt 9789178897018
3 Stunden 18 Minuten
Einige Artikel enthalten Affiliate-Links (gekennzeichnet mit einem Sternchen *). Wenn ihr auf diese Links klickt und Produkte kauft, erhalten wir eine kleine Provision, ohne dass für euch zusätzliche Kosten entstehen. Eure Unterstützung hilft, diese Seite am Laufen zu halten und weiterhin nützlichen Content zu erstellen. Danke für eure Unterstützung!

Vom Herausgeber

' الفكرة تلح علي كثيراً فهل أستطيع ألا أفعل؟ كامن فى زهرة عباد الشمس، أيها اللون الأصفر يا أنا، أمتص من شعاع هذا الكوكب البهيج، أحدق وأحدق فى عين الشمس حيث روح الكون حتى تحرقنى عيناي. شيئان يحركان روحي: التحديق بالشمس، وفى الموت.. أريد أن أسافر فى النجوم وهذا البائس جسدى يعيقني! متى سنمضي، نحن أبناء الأرض، حاملين مناديلنا المدماة..ولكن إلى أين؟.. إلى الحلم طبعاً. أمس رسمت زهوراً بلون الطين بعدما زرعت نفسى فى التراب، وكانت السنابل خضراء وصفراء تنمو على مساحة رأسى وغربان الذاكرة تطير بلا هواء، سنابل قمح وغربان، غربان وقمح... الغربان تنقر فى دماغي؛ غاق.. غاق.. كل شيء حلم، هباء أحلام، وريشة التراب تخدعنا فى كل حين.. قريباً سأعيد أمانة التراب، وأطلق العصفور من صدرى نحو بلاد الشمس.. آه أيتها السنونو سأفتح لك القفص بهذا المسدس : القرمزى يسيل 'دم أم النار'؟......وداعاً يا ثيو، سأغادر نحو الربيع ' كانت هذه رسالة فان جوخ الأخيرة والتي بدأت بها هذه الرواية رحلة غريبة يقوم بها كل من شمس الدين التبريزى مُعلم مولانا جلال الدين الرومي، وڤان جوخ الرسام العظيم، ويحيى بطل الرواية...للبحث عن بلاد الشمس.
Vom Herausgeber
' الفكرة تلح علي كثيراً فهل أستطيع ألا أفعل؟ كامن فى زهرة عباد الشمس، أيها اللون الأصفر يا أنا، أمتص من شعاع هذا الكوكب البهيج، أحدق وأحدق فى عين الشمس حيث روح الكون حتى تحرقنى عيناي. شيئان يحركان روحي: التحديق بالشمس، وفى الموت.. أريد أن أسافر فى النجوم وهذا البائس جسدى يعيقني! متى سنمضي، نحن أبناء الأرض، حاملين مناديلنا المدماة..ولكن إلى أين؟.. إلى الحلم طبعاً. أمس رسمت زهوراً بلون الطين بعدما زرعت نفسى فى التراب، وكانت السنابل خضراء وصفراء تنمو على مساحة رأسى وغربان الذاكرة تطير بلا هواء، سنابل قمح وغربان، غربان وقمح... الغربان تنقر فى دماغي؛ غاق.. غاق.. كل شيء حلم، هباء أحلام، وريشة التراب تخدعنا فى كل حين.. قريباً سأعيد أمانة التراب، وأطلق العصفور من صدرى نحو بلاد الشمس.. آه أيتها السنونو سأفتح لك القفص بهذا المسدس : القرمزى يسيل 'دم أم النار'؟......وداعاً يا ثيو، سأغادر نحو الربيع ' كانت هذه رسالة فان جوخ الأخيرة والتي بدأت بها هذه الرواية رحلة غريبة يقوم بها كل من شمس الدين التبريزى مُعلم مولانا جلال الدين الرومي، وڤان جوخ الرسام العظيم، ويحيى بطل الرواية...للبحث عن بلاد الشمس.
Veröffentlichungsdatum
11.05.20

Storyside