Cover

تزوجت بدويًا

مارغريت فان غيلدرملسين

Ungekürzt 9789177872214
11 Stunden 47 Minuten
Einige Artikel enthalten Affiliate-Links (gekennzeichnet mit einem Sternchen *). Wenn ihr auf diese Links klickt und Produkte kauft, erhalten wir eine kleine Provision, ohne dass für euch zusätzliche Kosten entstehen. Eure Unterstützung hilft, diese Seite am Laufen zu halten und weiterhin nützlichen Content zu erstellen. Danke für eure Unterstützung!

Vom Herausgeber

هكذا بدأت قصة مارغريت فان غيلديرملسين وكيف أن الممرضة النيوزيلندية أتت لتتزوج من محمد عبدالله عثمان بدوي وبائع سلع تذكارية من مدينة البتراء الأثرية في الأردن. في عام 1978 كانت هي ورفيقتها تسافران عبر الشرق الأوسط عندما قابلت مارغريت محمدا ذا الشخصية القيادية الموهوبة الذي أقنعها أنه الرجل المناسب لها. وعاشت معه في كهف عمره ألفا عام محفور في صخرة حمراء فوق التل ولقد أصبحت الممرضة المقيمة للقبيلة التي كانت تسكن في هذا الموقع التاريخي، وتعلمت ان تعيش مثل البدو؛ فطبخت فوق النار، وحملت الماء على الحمير، وشربت الشاي الأسود المحلى. تعلمت العربية واعتنقت الإسلام وأنجبت ثلاثة أولاد. وخلال السنوات أصبحت محورًا للفضول من قبل السائحين أكثر من ساكني الكهوف أنفسهم ومن قبل دافيد معلوف وفرانك ماكورت اللذين شجعاها على رواية قصتها المميزه هذه قصة فتاة نيوزيلندية زرات البتراء الأثرية في الأردن، وتزوجت بدوياً من أهل المنطقة هناك الذين يعيشون في الكهوف (البتراء)، وقد أسلمت وكتبت قصة حياتها الأولى والأخيرة. زارها عدد من المشاهير كملكة بريطانيا، وعدد من الكتاب والرحالة.
Vom Herausgeber
هكذا بدأت قصة مارغريت فان غيلديرملسين وكيف أن الممرضة النيوزيلندية أتت لتتزوج من محمد عبدالله عثمان بدوي وبائع سلع تذكارية من مدينة البتراء الأثرية في الأردن. في عام 1978 كانت هي ورفيقتها تسافران عبر الشرق الأوسط عندما قابلت مارغريت محمدا ذا الشخصية القيادية الموهوبة الذي أقنعها أنه الرجل المناسب لها. وعاشت معه في كهف عمره ألفا عام محفور في صخرة حمراء فوق التل ولقد أصبحت الممرضة المقيمة للقبيلة التي كانت تسكن في هذا الموقع التاريخي، وتعلمت ان تعيش مثل البدو؛ فطبخت فوق النار، وحملت الماء على الحمير، وشربت الشاي الأسود المحلى. تعلمت العربية واعتنقت الإسلام وأنجبت ثلاثة أولاد. وخلال السنوات أصبحت محورًا للفضول من قبل السائحين أكثر من ساكني الكهوف أنفسهم ومن قبل دافيد معلوف وفرانك ماكورت اللذين شجعاها على رواية قصتها المميزه هذه قصة فتاة نيوزيلندية زرات البتراء الأثرية في الأردن، وتزوجت بدوياً من أهل المنطقة هناك الذين يعيشون في الكهوف (البتراء)، وقد أسلمت وكتبت قصة حياتها الأولى والأخيرة. زارها عدد من المشاهير كملكة بريطانيا، وعدد من الكتاب والرحالة.
Veröffentlichungsdatum
14.03.21

Kitab Sawti