Cover

بدون تأشیرة

محمد ھشام عبیه

Ungekürzt 9789177874157
2 Stunden 28 Minuten
Einige Artikel enthalten Affiliate-Links (gekennzeichnet mit einem Sternchen *). Wenn ihr auf diese Links klickt und Produkte kauft, erhalten wir eine kleine Provision, ohne dass für euch zusätzliche Kosten entstehen. Eure Unterstützung hilft, diese Seite am Laufen zu halten und weiterhin nützlichen Content zu erstellen. Danke für eure Unterstützung!

Vom Herausgeber

كلمة د. محمد المخزنجي عن الكتاب هل يمكن الكتابة عن الألم بروح حلوة؟ نعم يمكن. وهذه الإجابة يضمنها لنا الكاتب محمد هشام عبيه في وقائع هذه الرحلة التي استغرقت 120 ساعة إلى القلب الفلسطيني، ونثرها في أكثر من 16 ألف كلمة، وهو إنجاز تقني مهم خاصة لو كان إيقاع الكتابة متسقا، والسرد يقدم لنا ما يثري ويدهش، على امتداد النص، وقد نجح عبيه في إنجاز ذلك، مقدما لأدب الرحلة كتابا جذابا وجميلا برغم عبوره على جسر الآلام إلى بؤرة وجعنا العربي الغائر، فلسطين المحتلة، وقد سرني كثيرا أن الكاتب لم يفوت لحظة منذ بدأ الرحلة من القاهرة حتى حلوله برام الله وماحولها، ثم العودة، إلا والتقطها بعيون دهشة الرحلة الأولى، وهي دهشة مُبارَكة لمن خبِرَ كتابة نصوص الرحلة. أما عن الروح الحلوة، فهي خصيصة عرفتها في عبيه مبكرا كإنسان وصحفي، حتى أنني لا أستعيد صورته إلا مصحوبة ببشاشة آسرة، وابتسامة طيبة لطيفة السخرية، وقد أشع كل ذلك في هذا النص، فقدم لنا برهانا على إمكانية العثور على بريق الأمل، مهما ضَؤل وبعُد، في نهاية نفق الألم، مهما طال وأَعتَم.
Vom Herausgeber
كلمة د. محمد المخزنجي عن الكتاب هل يمكن الكتابة عن الألم بروح حلوة؟ نعم يمكن. وهذه الإجابة يضمنها لنا الكاتب محمد هشام عبيه في وقائع هذه الرحلة التي استغرقت 120 ساعة إلى القلب الفلسطيني، ونثرها في أكثر من 16 ألف كلمة، وهو إنجاز تقني مهم خاصة لو كان إيقاع الكتابة متسقا، والسرد يقدم لنا ما يثري ويدهش، على امتداد النص، وقد نجح عبيه في إنجاز ذلك، مقدما لأدب الرحلة كتابا جذابا وجميلا برغم عبوره على جسر الآلام إلى بؤرة وجعنا العربي الغائر، فلسطين المحتلة، وقد سرني كثيرا أن الكاتب لم يفوت لحظة منذ بدأ الرحلة من القاهرة حتى حلوله برام الله وماحولها، ثم العودة، إلا والتقطها بعيون دهشة الرحلة الأولى، وهي دهشة مُبارَكة لمن خبِرَ كتابة نصوص الرحلة. أما عن الروح الحلوة، فهي خصيصة عرفتها في عبيه مبكرا كإنسان وصحفي، حتى أنني لا أستعيد صورته إلا مصحوبة ببشاشة آسرة، وابتسامة طيبة لطيفة السخرية، وقد أشع كل ذلك في هذا النص، فقدم لنا برهانا على إمكانية العثور على بريق الأمل، مهما ضَؤل وبعُد، في نهاية نفق الألم، مهما طال وأَعتَم.
Veröffentlichungsdatum
20.05.21

Kitab Sawti