Cover

سعادته السيد الوزير

حسين الواد

Ungekürzt 9789179212452
7 Stunden 15 Minuten
Einige Artikel enthalten Affiliate-Links (gekennzeichnet mit einem Sternchen *). Wenn ihr auf diese Links klickt und Produkte kauft, erhalten wir eine kleine Provision, ohne dass für euch zusätzliche Kosten entstehen. Eure Unterstützung hilft, diese Seite am Laufen zu halten und weiterhin nützlichen Content zu erstellen. Danke für eure Unterstützung!

Vom Herausgeber

تتناول الرواية مراحل من حياة وزير كان مُعلّماً بسيطاً في المدارس الابتدائية التونسية في مجال التربية و التعليم يعاني الفقر والحرمان بجميع أشكاله ومن متاعب الحياة فجأةً يجد نفسه صاحب سلطة أي وزيراً في الحكومة الفاسدةحيث منصب وزير في دولة يحكمها الفساد فقام فيها بمهام قذرة، على نحو غير مُتوقّع، مُنخرطاً حتى النخاع في الفساد المُستشري في أركان الدولة تحكي الرواية كيف شاهد خلال توليه لهذا المنصب الحكومي، الفساد المستشري في البلاد ومؤسسات الدولة٬ إلى أن وقع هو شخصيًا فيه. تُعتَبر الرواية بمثابة مُرافَعة أمام المحكمة لوزير فاسِد رفض المحامون الدفاع عنه بسبب الجرائم التي ارتكبها، وما وراءه من ملفات الفساد حيث عمل في حاشية 'سيادته' الذي تومئ له الرواية 'الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي 'فهو آتٍ من ماضٍ عثر، وأيام صعبة، وشعاره في الحياة 'الحاجة أقوى من الكرامة'، ما أن انتهى دوره فيها حتى أطاح به سيّده في أقبية وزارة الداخلية ومن ثم في مستشفى المجانين نهاية سعادته على يد عجوز من ضحايا التفريط في أحد المصانع نتيجة الخصخصة وبيع المصنع، فهَجَمَ العجوز عليه في المستشفى سحب من ثيابه نصلاً طعنه به في البطن والصدر مرات وقتله،وبهذا تكون نهاية رجل فاسد.
Vom Herausgeber
تتناول الرواية مراحل من حياة وزير كان مُعلّماً بسيطاً في المدارس الابتدائية التونسية في مجال التربية و التعليم يعاني الفقر والحرمان بجميع أشكاله ومن متاعب الحياة فجأةً يجد نفسه صاحب سلطة أي وزيراً في الحكومة الفاسدةحيث منصب وزير في دولة يحكمها الفساد فقام فيها بمهام قذرة، على نحو غير مُتوقّع، مُنخرطاً حتى النخاع في الفساد المُستشري في أركان الدولة تحكي الرواية كيف شاهد خلال توليه لهذا المنصب الحكومي، الفساد المستشري في البلاد ومؤسسات الدولة٬ إلى أن وقع هو شخصيًا فيه. تُعتَبر الرواية بمثابة مُرافَعة أمام المحكمة لوزير فاسِد رفض المحامون الدفاع عنه بسبب الجرائم التي ارتكبها، وما وراءه من ملفات الفساد حيث عمل في حاشية 'سيادته' الذي تومئ له الرواية 'الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي 'فهو آتٍ من ماضٍ عثر، وأيام صعبة، وشعاره في الحياة 'الحاجة أقوى من الكرامة'، ما أن انتهى دوره فيها حتى أطاح به سيّده في أقبية وزارة الداخلية ومن ثم في مستشفى المجانين نهاية سعادته على يد عجوز من ضحايا التفريط في أحد المصانع نتيجة الخصخصة وبيع المصنع، فهَجَمَ العجوز عليه في المستشفى سحب من ثيابه نصلاً طعنه به في البطن والصدر مرات وقتله،وبهذا تكون نهاية رجل فاسد.
Veröffentlichungsdatum
20.07.20

Storyside