Cover

أسميتها آسيا

سارة عمرو رفعت

Unabridged 9789177879688
4 hours 52 minutes
Some articles contain affiliate links (marked with an asterisk *). If you click on these links and purchase products, we will receive a small commission at no extra cost to you. Your support helps to keep this site running and to continue creating useful content. Thank you for your support!

From the publisher

هناك جرائم لا يحاسب عليها القانون ولكن هذا لا يجعلها أقل إجرامًا .. هناك أخطاء مخبأة خلف أبواب البيوت وجدرانها .. ولكن هذا لا يبيحها.. ولأننا نصمت .. يظنون أن الشاذ هو القاعدة .. ولأن الخطأ شائعًا .. جعلوا منه صوابًا .. ماذا لو وضعتك الحياة بين اختيارين كلاهما مُرٌّ؛ أن تبقى بائسًا أو ترحل ملعونًا؟ ماذا ستختار؟ أن تعيش بائسًا أم ملعونًا؟ أم ستخلق عالمك الموازي -تمامًا كما فعلت سلمى-.. ولكن! ماذا لو رفضك هذا العالم الموازي هو الآخر؟ أين المفر؟ قد تكتشف أن الإجابة كانت أمام عينيك كل هذا الوقت، ولكنك تأبى أن تراها! أيًّا كان تفكيرك.. رجاءً رفقًا بسلمى! بطلة الحكاية.. حاول أن تفهمها .. تستوعبها .. أن تسمع لها فربما يأتي يوم تضطر فيه لتفعل مثلما فعلَتْ! غلاف: ندى الشورباجي
From the publisher
هناك جرائم لا يحاسب عليها القانون ولكن هذا لا يجعلها أقل إجرامًا .. هناك أخطاء مخبأة خلف أبواب البيوت وجدرانها .. ولكن هذا لا يبيحها.. ولأننا نصمت .. يظنون أن الشاذ هو القاعدة .. ولأن الخطأ شائعًا .. جعلوا منه صوابًا .. ماذا لو وضعتك الحياة بين اختيارين كلاهما مُرٌّ؛ أن تبقى بائسًا أو ترحل ملعونًا؟ ماذا ستختار؟ أن تعيش بائسًا أم ملعونًا؟ أم ستخلق عالمك الموازي -تمامًا كما فعلت سلمى-.. ولكن! ماذا لو رفضك هذا العالم الموازي هو الآخر؟ أين المفر؟ قد تكتشف أن الإجابة كانت أمام عينيك كل هذا الوقت، ولكنك تأبى أن تراها! أيًّا كان تفكيرك.. رجاءً رفقًا بسلمى! بطلة الحكاية.. حاول أن تفهمها .. تستوعبها .. أن تسمع لها فربما يأتي يوم تضطر فيه لتفعل مثلما فعلَتْ! غلاف: ندى الشورباجي
Release date
03/20/2021

Kitab Sawti