سيمبا
مصطفى زيادة
Unabridged
•
9789179399313
24 minutes
Some articles contain affiliate links (marked with an asterisk *). If you click on these links and purchase products, we will receive a small commission at no extra cost to you. Your support helps to keep this site running and to continue creating useful content. Thank you for your support!
From the publisher
وجدُوه غارقًا في بحيرةِ دمٍ أسفلَ الشجرةِ القديمةِ، تعالَتِ الصرخاتُ وامتزجَتْ بالنشيجِ، حتى 'سيمبا' لم يستطعْ حبسَ دموعِه، كأنَّه يودعُ آخرَ ذكرى لأبيهِ، فــ 'رفيكي' لم يكنْ كبيرَ القِرَدةِ فحسْبُ، بل كانَ أعزَّ أصدقاءِ أبيهِ، وهو آخرُ مَن رآهُ عندَما أخذَهُ حرَّاسُ الحديقةِ مِن وسْطِ عائلتِه لنقلِه إلى السيركِ، فلم يتمكنْ أبواهُ من توديعِه بسببِ حقنةِ المخدرِ التي أطلقَها الحراسُ من بندقياتٍ لا تعترفُ بمراسمِ الوداعِ ولا تأبَهُ لمشاعرِ الأمومةِ. أحاطَ القرودُ بجثةَِ 'رفيكي'، بقلوبٍ يأكلُها الشكُّ، وعيونٍ فَزعةٍ، تتقلَبُ خوفًا وقلقًا، حيثُ لا أحدَ يعلمُ مصيرَهُم بعدَ موتِه! ما أشبه الليلة بالبارحة، حكايات تراثية تدور في الحاضر، وأبطال خالدون يواجهون مصيرًا جديدًا ليصنعوا لأنفسهم نهايات لم يسبق لها أن كتبت، فاستمع الآن.