Cover

الأعظم: قصة النبي محمد

كريم الشاذلي

Completo 9789178379125
10 horas 43 minutos
Algunos artículos contienen enlaces de afiliados (marcados con un asterisco *). Si hace clic en estos enlaces y compra productos, recibiremos una pequeña comisión sin coste adicional para usted. Su apoyo ayuda a mantener este sitio en funcionamiento y a seguir creando contenidos útiles. Gracias por su apoyo.

De la editorial

يقول كريم الشاذلي في مقدمة هذاالكتاب أنا من المؤمنين بنبوة سيدنا وسيد ولد آدم محمد بن عبد الله (صلَّى الله عليه وسلم)، أؤمن برسالته، ومنهجه، وأفكاره، ومعجزاته... غير أنك لن تجد في ما أحكيه وقوفًا عند معجزة، أو تأملًا لآية، أو تبجيلًا مهما زدت فيه؛ فهو فوقه. لقد غالبت نفسي كي أتتبع جانبًا واحدًا أرى أننا الآن بحاجة إلى تأمله. وأكرر، إنه ليس كتابًا في السيرة، وإنما تأمُّل للمسيرة، وتدبُّر للخطوات... بذلتُ جهدي كي أقف على الموثوق منها، وكان ترجيحي في الغالب لما وثّقه 'محمد بن إسحاق' في سيرته، والذي أثنى عليه الإمام الشافعي بقوله: 'من أراد أن يتبحر في المغازي فهو عيال على محمد بن إسحاق'. واستفدت كذلك من كتابات المعاصرين، ولا سيما شيخنا محمد أبو زهرة، ومولانا الشيخ محمد الغزالي، عليهم جميعًا رحمة الله ورضوانه. وأعتذر في الأخير لنبيي الأعظم (صلَّى الله عليه وسلم)، فلو كان شرط الكتابة عنه هو مقياس العظمة لما كتب عنه أحد، ولَاسْتَصْغَر كلُّ مؤرخٍ شأن نفسه إذ ينظر إليه... اللهمَّ إني أحب حبيبك... فاللهمَّ شربةً من يديه، وصحبةً في الجنة...
De la editorial
يقول كريم الشاذلي في مقدمة هذاالكتاب أنا من المؤمنين بنبوة سيدنا وسيد ولد آدم محمد بن عبد الله (صلَّى الله عليه وسلم)، أؤمن برسالته، ومنهجه، وأفكاره، ومعجزاته... غير أنك لن تجد في ما أحكيه وقوفًا عند معجزة، أو تأملًا لآية، أو تبجيلًا مهما زدت فيه؛ فهو فوقه. لقد غالبت نفسي كي أتتبع جانبًا واحدًا أرى أننا الآن بحاجة إلى تأمله. وأكرر، إنه ليس كتابًا في السيرة، وإنما تأمُّل للمسيرة، وتدبُّر للخطوات... بذلتُ جهدي كي أقف على الموثوق منها، وكان ترجيحي في الغالب لما وثّقه 'محمد بن إسحاق' في سيرته، والذي أثنى عليه الإمام الشافعي بقوله: 'من أراد أن يتبحر في المغازي فهو عيال على محمد بن إسحاق'. واستفدت كذلك من كتابات المعاصرين، ولا سيما شيخنا محمد أبو زهرة، ومولانا الشيخ محمد الغزالي، عليهم جميعًا رحمة الله ورضوانه. وأعتذر في الأخير لنبيي الأعظم (صلَّى الله عليه وسلم)، فلو كان شرط الكتابة عنه هو مقياس العظمة لما كتب عنه أحد، ولَاسْتَصْغَر كلُّ مؤرخٍ شأن نفسه إذ ينظر إليه... اللهمَّ إني أحب حبيبك... فاللهمَّ شربةً من يديه، وصحبةً في الجنة...
Editorial
Fecha de lanzamiento
30/01/2020
Audiolibro enlace corto

Storyside