Cover

شقة وسط البلد

تامر عطوه

Completo 9789178177028
8 horas 7 minutos
Algunos artículos contienen enlaces de afiliados (marcados con un asterisco *). Si hace clic en estos enlaces y compra productos, recibiremos una pequeña comisión sin coste adicional para usted. Su apoyo ayuda a mantener este sitio en funcionamiento y a seguir creando contenidos útiles. Gracias por su apoyo.

De la editorial

'غادرت أخيرًا شقة الهرم ميممًا شطري نحو المركز، نحو وسط البلد، كم أحب تلك الأبنية العامرة بالنقوش والنتوءات والنخاريب، أراها أعشاشًا لأرواح من عشقوا وغادروا، مثلما سأفعل حتمًا يومًا ما... شىء ما يجعلنى مدمنًا للتجوال فى شوارعها المغموسة فى الذكريات والصمت الصاخب، شىء ما حولنى من قضبان إلى قطار، لم أعد سليمًا تمامًا كما كنت، لم أعد بريئًا دامعًا مذعورًا كما السابق، شىء ما احتلنى وحولنى من فريسة إلى صياد، وكما تُنتزع المسرة من أشخاص وتمنح نفسها لآخرين، منحت نفسى وعن طيب خاطر لهذا النداء الخافت، استجبت للغريزة الروحية بلا مماطلة، عشقت الظلام والوحدة. هناك فى وسط البلد ستسمع حتمًا أصواتًا تستغيث وتتمنى لو عاد الزمن دقيقة واحدة للوراء، سأحكي لكم عن أشخاص وكيانات وحوادث فيها الضحك مقرون بالدموع، وفيها الأمان متزاوج مع الهلع، ولكن باختصار وتخبط، فليس لدىَّ وقت لأضيعه فى التنسيق والترتيب، خذوا منى الخيوط وأنسجوها ملبسًا على مقاسكم، فكل الأحداث تتلاحم مع كل التواريخ بلا فواصل ولا هوامش، فقط أنا وشقتى وهلاوسى وسلطتى التى لم أعرف أبدًا كيف أضبط مقاسها على كتفى... بالفعل كانت لى حكايات مريعة فى .... وسط البلد '
De la editorial
'غادرت أخيرًا شقة الهرم ميممًا شطري نحو المركز، نحو وسط البلد، كم أحب تلك الأبنية العامرة بالنقوش والنتوءات والنخاريب، أراها أعشاشًا لأرواح من عشقوا وغادروا، مثلما سأفعل حتمًا يومًا ما... شىء ما يجعلنى مدمنًا للتجوال فى شوارعها المغموسة فى الذكريات والصمت الصاخب، شىء ما حولنى من قضبان إلى قطار، لم أعد سليمًا تمامًا كما كنت، لم أعد بريئًا دامعًا مذعورًا كما السابق، شىء ما احتلنى وحولنى من فريسة إلى صياد، وكما تُنتزع المسرة من أشخاص وتمنح نفسها لآخرين، منحت نفسى وعن طيب خاطر لهذا النداء الخافت، استجبت للغريزة الروحية بلا مماطلة، عشقت الظلام والوحدة. هناك فى وسط البلد ستسمع حتمًا أصواتًا تستغيث وتتمنى لو عاد الزمن دقيقة واحدة للوراء، سأحكي لكم عن أشخاص وكيانات وحوادث فيها الضحك مقرون بالدموع، وفيها الأمان متزاوج مع الهلع، ولكن باختصار وتخبط، فليس لدىَّ وقت لأضيعه فى التنسيق والترتيب، خذوا منى الخيوط وأنسجوها ملبسًا على مقاسكم، فكل الأحداث تتلاحم مع كل التواريخ بلا فواصل ولا هوامش، فقط أنا وشقتى وهلاوسى وسلطتى التى لم أعرف أبدًا كيف أضبط مقاسها على كتفى... بالفعل كانت لى حكايات مريعة فى .... وسط البلد '
Editorial
Fecha de lanzamiento
29/04/2019
Audiolibro enlace corto

Storyside