Cover

الطيور العمياء

ليلى قصراني

Completo 9789179215750
6 horas 37 minutos
Algunos artículos contienen enlaces de afiliados (marcados con un asterisco *). Si hace clic en estos enlaces y compra productos, recibiremos una pequeña comisión sin coste adicional para usted. Su apoyo ayuda a mantener este sitio en funcionamiento y a seguir creando contenidos útiles. Gracias por su apoyo.

De la editorial

'أكنت تحلمين عندما كنت بعمري؟ طبعاً كنت أحلم بأنني كبرت وتحولت إلى شجرة تفاح ذات أغصان فارعة، سأضرب بها حفيدتي الصغيرة ذات يوم، عندما لا تسمع الكلام، ولا تمتثل لما اقول' ... هكذا قالت الجدة، لتطرد كل فكرة شريرة من رأس حفيدتها، ثم غنّت لها: غداً ستكبرين وتتزوجين... ويولد لك صبي، أما أنا؛ فتزوجت صغيرة، من بعيد جاء رجل لخطبتي مع أمه وأبيه، ووافق أبي، لا أعرف لماذا! ربما رشوه بقارورة نبيذ معتق، وأمي بثوب مطرز، أما أخي البكر، فضحكوا عليه، بخنجر، وأخي الصغير، بقطع السكاكر الشهية، رجل غريب، جاء من مكان بعيد، وأخذني من أهلي، ثم بكيت، وبكيت، وقلت لأمي: من هو هذا الغريب الذي سيأخذني بعيداً؟ ردت أمي ضاحكة: لا تحزني يا ابنتي، سيأتون بك في عيد الفصح إلى بيت أبيك، وبين ذراعيك يرقد صغيرك.' من رواية الطيور العمياء لليلى قصراني. ليلى قصراني هي كاتبة عراقية من أصل آشوري، وتحكي في هذه الرواية عن تهجير الأرمن من ديارهم وسرقة أملاكهم واستعباد رجالهم وسبي نسائهم، تدور الأحداث في قرية طورباراز القريبة من ديار بكر عام 1915، حيث يضطهد العثمانيون أهل القرية من الأرمن بحجة أنهم يرفضون التجنيد في جيش الإمبراطورية خلال حربها مع الروس، ثم قبل المذبحة الكبرى قام الضابط سلمان بذبح أربعين طفلاً أرمنيًا في كنيستهم، وكانت هذه بداية سلسلة القسوة والقتل الذي لم يوفر فيه الأهل أولادهم خوفًا عليهم من مصير أسوأ، وترك فيه الأولاد أهلهم يسقطون فيما تابعوا طريقهم باكين، في مسيرة تهجيرهم نحو مصيرهم، تأتي الأوامر من الباب العالي بطرد الأرمن من قراهم ومدنهم، وهنا تبدأ رحلة الغربة والاغتراب وتمضي الرواية الطيور العمياء.
De la editorial
'أكنت تحلمين عندما كنت بعمري؟ طبعاً كنت أحلم بأنني كبرت وتحولت إلى شجرة تفاح ذات أغصان فارعة، سأضرب بها حفيدتي الصغيرة ذات يوم، عندما لا تسمع الكلام، ولا تمتثل لما اقول' ... هكذا قالت الجدة، لتطرد كل فكرة شريرة من رأس حفيدتها، ثم غنّت لها: غداً ستكبرين وتتزوجين... ويولد لك صبي، أما أنا؛ فتزوجت صغيرة، من بعيد جاء رجل لخطبتي مع أمه وأبيه، ووافق أبي، لا أعرف لماذا! ربما رشوه بقارورة نبيذ معتق، وأمي بثوب مطرز، أما أخي البكر، فضحكوا عليه، بخنجر، وأخي الصغير، بقطع السكاكر الشهية، رجل غريب، جاء من مكان بعيد، وأخذني من أهلي، ثم بكيت، وبكيت، وقلت لأمي: من هو هذا الغريب الذي سيأخذني بعيداً؟ ردت أمي ضاحكة: لا تحزني يا ابنتي، سيأتون بك في عيد الفصح إلى بيت أبيك، وبين ذراعيك يرقد صغيرك.' من رواية الطيور العمياء لليلى قصراني. ليلى قصراني هي كاتبة عراقية من أصل آشوري، وتحكي في هذه الرواية عن تهجير الأرمن من ديارهم وسرقة أملاكهم واستعباد رجالهم وسبي نسائهم، تدور الأحداث في قرية طورباراز القريبة من ديار بكر عام 1915، حيث يضطهد العثمانيون أهل القرية من الأرمن بحجة أنهم يرفضون التجنيد في جيش الإمبراطورية خلال حربها مع الروس، ثم قبل المذبحة الكبرى قام الضابط سلمان بذبح أربعين طفلاً أرمنيًا في كنيستهم، وكانت هذه بداية سلسلة القسوة والقتل الذي لم يوفر فيه الأهل أولادهم خوفًا عليهم من مصير أسوأ، وترك فيه الأولاد أهلهم يسقطون فيما تابعوا طريقهم باكين، في مسيرة تهجيرهم نحو مصيرهم، تأتي الأوامر من الباب العالي بطرد الأرمن من قراهم ومدنهم، وهنا تبدأ رحلة الغربة والاغتراب وتمضي الرواية الطيور العمياء.
Editorial
Fecha de lanzamiento
14/12/2020
Audiolibro enlace corto

Storyside