Cover

أقسى الشهور

شاكر الأنباري

Completo 9789179215804
9 horas 24 minutos
Algunos artículos contienen enlaces de afiliados (marcados con un asterisco *). Si hace clic en estos enlaces y compra productos, recibiremos una pequeña comisión sin coste adicional para usted. Su apoyo ayuda a mantener este sitio en funcionamiento y a seguir creando contenidos útiles. Gracias por su apoyo.

De la editorial

الروائي العراقي الدنماركي، شاكر الأنباري، واحد من أهم الروائيين العرب، وفي جديده 'أقسى الشهور'، يحكي الأنباري عن الفترة الدموية التي عاش فيها العراقيون حوادث القتل والخطف والتفجيرات وانتشار الطائفية في أبشع أشكالها. وفي هذا العمل، سلّط الأنباري الضوء على أماكن كثيرة في بغداد، لكن موقع الأحداث الرئيسي في 'الدورة'، حيث تقع الاختطافات هناك، إضافة إلى منطقتي المعامرة ومنطقة البتاوين التي تعتبر مركزاً لتجارة الأعضاء، كما وُصفت في الرواية. ويوضح الكاتب كيف تتحول بغداد إلى مسرح لكافة أنواع الجرائم، فأصبحت كالجحيم، والجميع فيها مستهدف، حيث يصف أن هناك آلة قتل ضخمة تتحرك بسرية للغاية ولا أحد يعرف مكمنها. تعتبر الشخصية الرئيسية في هذه الرواية هي 'جلال مَلك'، فهو شخص بسيط يعيش في أمان مع زوجته وطفليه، وفي إحدى المرات يجد جلال رصاصة في سيارته، ويفسرها على أنها رسالة تهديد، وهذا الاكتشاف يقوده إلى وعي جديد، وتظهر معه هواجس الخوف والريبة من الآخرين، تحت موجة من الاغتيالات والاختطافات التي تسيطر على العاصمة بغداد، فيسقط حلمه بحياة أفضل، بعد الغزو الأمريكي وبداية الحرب الأهلية. وقد اتفق الجميع على أن هذه الفترة هي من أعنف الفترات التي مرت على بغداد، مشاهد لانفجار عشرات السيارات المفخخة يومياً والعبوات الناسفة، إضافة إلى موجات الاغتيالات، فأصبح الجميع يستهدف الجميع، ذبحٌ وثأرٌ وتشفٍّ، مما حوّل الموت الطبيعي لحالة استثنائية في البيوت والأحياء. كيف اختزن البشر هذا الكَمّ الهائل كلّه من الكراهية بعضهم لبعض؟ وكيف استقام لتلك العجلة العملاقة السير في كلّ منطقة وشارع دون أن تجد مَنْ يضع لها العوائق من أجل إيقافها؟ أسئلة مثل هذه، وغيرها، تنطلق من الألسن عقب كل كارثة، لكن الأجوبة سرعان ما تهرب وتفرّ من المجتمع.
De la editorial
الروائي العراقي الدنماركي، شاكر الأنباري، واحد من أهم الروائيين العرب، وفي جديده 'أقسى الشهور'، يحكي الأنباري عن الفترة الدموية التي عاش فيها العراقيون حوادث القتل والخطف والتفجيرات وانتشار الطائفية في أبشع أشكالها. وفي هذا العمل، سلّط الأنباري الضوء على أماكن كثيرة في بغداد، لكن موقع الأحداث الرئيسي في 'الدورة'، حيث تقع الاختطافات هناك، إضافة إلى منطقتي المعامرة ومنطقة البتاوين التي تعتبر مركزاً لتجارة الأعضاء، كما وُصفت في الرواية. ويوضح الكاتب كيف تتحول بغداد إلى مسرح لكافة أنواع الجرائم، فأصبحت كالجحيم، والجميع فيها مستهدف، حيث يصف أن هناك آلة قتل ضخمة تتحرك بسرية للغاية ولا أحد يعرف مكمنها. تعتبر الشخصية الرئيسية في هذه الرواية هي 'جلال مَلك'، فهو شخص بسيط يعيش في أمان مع زوجته وطفليه، وفي إحدى المرات يجد جلال رصاصة في سيارته، ويفسرها على أنها رسالة تهديد، وهذا الاكتشاف يقوده إلى وعي جديد، وتظهر معه هواجس الخوف والريبة من الآخرين، تحت موجة من الاغتيالات والاختطافات التي تسيطر على العاصمة بغداد، فيسقط حلمه بحياة أفضل، بعد الغزو الأمريكي وبداية الحرب الأهلية. وقد اتفق الجميع على أن هذه الفترة هي من أعنف الفترات التي مرت على بغداد، مشاهد لانفجار عشرات السيارات المفخخة يومياً والعبوات الناسفة، إضافة إلى موجات الاغتيالات، فأصبح الجميع يستهدف الجميع، ذبحٌ وثأرٌ وتشفٍّ، مما حوّل الموت الطبيعي لحالة استثنائية في البيوت والأحياء. كيف اختزن البشر هذا الكَمّ الهائل كلّه من الكراهية بعضهم لبعض؟ وكيف استقام لتلك العجلة العملاقة السير في كلّ منطقة وشارع دون أن تجد مَنْ يضع لها العوائق من أجل إيقافها؟ أسئلة مثل هذه، وغيرها، تنطلق من الألسن عقب كل كارثة، لكن الأجوبة سرعان ما تهرب وتفرّ من المجتمع.
Editorial
Fecha de lanzamiento
30/12/2020
Audiolibro enlace corto

Storyside