Cover

الصرخة

Radwa Ashour

Completo 9789179211196
5 horas 1 minuto
Algunos artículos contienen enlaces de afiliados (marcados con un asterisco *). Si hace clic en estos enlaces y compra productos, recibiremos una pequeña comisión sin coste adicional para usted. Su apoyo ayuda a mantener este sitio en funcionamiento y a seguir creando contenidos útiles. Gracias por su apoyo.

De la editorial

'هذا هو الجزء الثاني من كتاب (أصقل من رضوى) الصادر عن دار الشروق في عام 2013، والذي روت فيه الكاتبة تجربتها مع المرحلة الأولى من المرض والعلاج وما كان يجري في مصر من أحداث بين عامي 2010 و 2013، في هذا النص تكمل رضوى عاشور رواية تجربتها مع عودة المرض وما جرى في مصر، وقد توقفت عن الكتابة في سبتمبر عام 2014 ووافتها المنية في ديسمبر من العام نفسه'. هذه كلمات من مقدمة كتاب الصرخة لرضوى عاشور وهو كتابها الأخير والذي لم تتمكن من انهائه ووافتها المنية، لكن تم نشره كما هو وكما تركته غادرت، إنه تجربة حزينة لمرضها ومعاناتها وأفكارها خلال فترات حياتها الأخيرة، وهو نص مؤثر جداً ويمس شغاف القلب، ويجعل المرء لا يتركه إلا وهو حزين على رضوى وفراق رضوى، الكاتبة الجميلة المبدعة. تحزن رضوى لأنها تشرك الآخرين في آلامها وتجربتها، لكنها في الوقت ذاته تعشق الكتابة عشق الحياة نفسها، فلا تتمكن من التوقف حتى الاشهر الأخيرة، وتكتب حزنها ومرضها وقلقها الشديد على بلدها مصر وما كان يحدث فيه خلال كل تلك الفترات الحرجة من تاريخها السياسي والاجتماعي. كتبت رضوى هذا الكتاب الأخير بلغتها الساحرة نفسها واسلوبها المفعم بالجاذبية والشغف الحقيقي للحياة والزخم بالتفاصيل والغنى، هي كاتبة قديرة بحق، لكن الوقت لم يسعفها والمرض لم يرحمها ولم يمهلها قليلاً بعد، ثم تولى زوجها وابنها مريد وتميم البرغوثي نشر هذا الكتاب كما كتبته وتركته دون تعديل أو تغيير، نشروه بحواشيه وأفكاره وملاحظاته كما كتبته رضوى بنفسها وتركتها خلفها وغادرت.
De la editorial
'هذا هو الجزء الثاني من كتاب (أصقل من رضوى) الصادر عن دار الشروق في عام 2013، والذي روت فيه الكاتبة تجربتها مع المرحلة الأولى من المرض والعلاج وما كان يجري في مصر من أحداث بين عامي 2010 و 2013، في هذا النص تكمل رضوى عاشور رواية تجربتها مع عودة المرض وما جرى في مصر، وقد توقفت عن الكتابة في سبتمبر عام 2014 ووافتها المنية في ديسمبر من العام نفسه'. هذه كلمات من مقدمة كتاب الصرخة لرضوى عاشور وهو كتابها الأخير والذي لم تتمكن من انهائه ووافتها المنية، لكن تم نشره كما هو وكما تركته غادرت، إنه تجربة حزينة لمرضها ومعاناتها وأفكارها خلال فترات حياتها الأخيرة، وهو نص مؤثر جداً ويمس شغاف القلب، ويجعل المرء لا يتركه إلا وهو حزين على رضوى وفراق رضوى، الكاتبة الجميلة المبدعة. تحزن رضوى لأنها تشرك الآخرين في آلامها وتجربتها، لكنها في الوقت ذاته تعشق الكتابة عشق الحياة نفسها، فلا تتمكن من التوقف حتى الاشهر الأخيرة، وتكتب حزنها ومرضها وقلقها الشديد على بلدها مصر وما كان يحدث فيه خلال كل تلك الفترات الحرجة من تاريخها السياسي والاجتماعي. كتبت رضوى هذا الكتاب الأخير بلغتها الساحرة نفسها واسلوبها المفعم بالجاذبية والشغف الحقيقي للحياة والزخم بالتفاصيل والغنى، هي كاتبة قديرة بحق، لكن الوقت لم يسعفها والمرض لم يرحمها ولم يمهلها قليلاً بعد، ثم تولى زوجها وابنها مريد وتميم البرغوثي نشر هذا الكتاب كما كتبته وتركته دون تعديل أو تغيير، نشروه بحواشيه وأفكاره وملاحظاته كما كتبته رضوى بنفسها وتركتها خلفها وغادرت.
Editorial
Fecha de lanzamiento
31/10/2019
Audiolibro enlace corto

Storyside