Cover

لهيب الهاوية

فريال مكارم

Onverkort 9789178595877
1 uur 34 minuten
Sommige artikelen bevatten affiliate links (gemarkeerd met een sterretje *). Als je op deze links klikt en producten koopt, ontvangen we een kleine commissie zonder extra kosten voor jou. Uw steun helpt ons deze site draaiende te houden en nuttige inhoud te blijven maken. Hartelijk dank voor uw steun!

Van de uitgever

وقفت هند ورموشها السوداء تسبح في آفاق بعيدة...التفّت بفستانها الخريفي البني اللون وبقيت تنتظر أمام مبنى الجامعة بدء محاضرة دكتور المادة بعنوان: 'الثقافة ورقي الحضارة' تساءلت: هل سيتطرّق الدكتور إلى المرأة؟! لا بدّ أنّه سيفعل، وينطلق من ترسيخ الثقافة في نفس المرأة لتكون عنصرًا مشاركًا للرجل في حمل أعباء الأسرة وليست عنصرًا ضعيفًا تابعًا له، كما في بعض الأذهان السالفة... تطلعت هند إلى البعيد متأملة تلك الشجرات من الحور المقابلة لمبنى الجامعة كيف تطاول السماء وتزداد ارتفاعًا سنة تلو الأخرى. وبينما كانت منسجمة بتأملها للطبيعة الحزينة والضباب يكللها من كل صوبٍ مقبلة على أبواب الشتاء تسربت إلى خياشيمها رائحة عطر مميزة فاحت من أحد المارّة. خطفتها الرائحة العطرة والتهب خيالها بصورٍ جامحة..أين ومتى التقط أنفها رائحة عطرٍ كهذه؟! رفت طيور الذاكرة عليها وساد مخيلتها صور من الماضي، ومع تذكر اسم العطر حملها إلى لحظات من الوقت مرّت بها يوم التقى بها الدكتور'عرفان' عند مدخل كفتيريا الجامعة، كان الوقت يومها يقترب من الثانية بعد الظهر..ألقى حينها الدكتور عرفان تحية المساء وصافحها بحرارة اليد التي تتكلّم...كان مبتسمًا...انبعثت من عينيه أمواج بحر ساكن، تكمن فيه أسرار الأمس وأخبار الغد!! 'لهيب الهاوية' حكاية حبٍ تشتعل في كلّ صفحةٍ من صفحاتها لتسرقك من الوقت والواقع وتبحر بكَ في عالم العشاق اللذيذ ونهاياته الملتهبة.
Van de uitgever
وقفت هند ورموشها السوداء تسبح في آفاق بعيدة...التفّت بفستانها الخريفي البني اللون وبقيت تنتظر أمام مبنى الجامعة بدء محاضرة دكتور المادة بعنوان: 'الثقافة ورقي الحضارة' تساءلت: هل سيتطرّق الدكتور إلى المرأة؟! لا بدّ أنّه سيفعل، وينطلق من ترسيخ الثقافة في نفس المرأة لتكون عنصرًا مشاركًا للرجل في حمل أعباء الأسرة وليست عنصرًا ضعيفًا تابعًا له، كما في بعض الأذهان السالفة... تطلعت هند إلى البعيد متأملة تلك الشجرات من الحور المقابلة لمبنى الجامعة كيف تطاول السماء وتزداد ارتفاعًا سنة تلو الأخرى. وبينما كانت منسجمة بتأملها للطبيعة الحزينة والضباب يكللها من كل صوبٍ مقبلة على أبواب الشتاء تسربت إلى خياشيمها رائحة عطر مميزة فاحت من أحد المارّة. خطفتها الرائحة العطرة والتهب خيالها بصورٍ جامحة..أين ومتى التقط أنفها رائحة عطرٍ كهذه؟! رفت طيور الذاكرة عليها وساد مخيلتها صور من الماضي، ومع تذكر اسم العطر حملها إلى لحظات من الوقت مرّت بها يوم التقى بها الدكتور'عرفان' عند مدخل كفتيريا الجامعة، كان الوقت يومها يقترب من الثانية بعد الظهر..ألقى حينها الدكتور عرفان تحية المساء وصافحها بحرارة اليد التي تتكلّم...كان مبتسمًا...انبعثت من عينيه أمواج بحر ساكن، تكمن فيه أسرار الأمس وأخبار الغد!! 'لهيب الهاوية' حكاية حبٍ تشتعل في كلّ صفحةٍ من صفحاتها لتسرقك من الوقت والواقع وتبحر بكَ في عالم العشاق اللذيذ ونهاياته الملتهبة.
Publicatiedatum
24-04-2020

Storyside