Cover

ذكريات النوم القديم

عمرو عبد الكريم

Onverkort 9789177910138
10 uur 6 minuten
Sommige artikelen bevatten affiliate links (gemarkeerd met een sterretje *). Als je op deze links klikt en producten koopt, ontvangen we een kleine commissie zonder extra kosten voor jou. Uw steun helpt ons deze site draaiende te houden en nuttige inhoud te blijven maken. Hartelijk dank voor uw steun!

Van de uitgever

'صابر' ليس مجنونا..هو أحمق، أبله، لكنه ليس مجنونا. وكل ما سيفعله سيكون شيئًا طبيعياً على هذه الأرض المظلمة. أنا أخشى أن يصدق الناس فيصير مجنونا فعلا... وكما يحكي لي دائمًا سأتوقف عن أن أكون جحا، سأحمل الحمار على ظهري وألقيه في البحر، ومحروق البشر! يحكي غاضبًا عابسًا، كأنه يعارك الناس رأي العين... لكن صابر رجل، يحمل في صدره هم العالم الذي فوق رأسه، منذ أن كان طفلا، كان يعمل ويلعب ويسرق بندقية جدي، وهذا ما غرز رجلك في المستنقع يا أحمق! ويصطاد الكلاب في الخرائب. سألته يوما ما: لماذا كنت تقتلها؟ فقال: هذه أشياء لا يجب أن تعرفها البنات! لكني أتدلل عليه، ضاحكة متباكية، فيذوب وحشي الجميل... الكلاب تغتصب الحيوانات الأخرى! فأضحك! ' 'النوم هو الكوابيس' تنفجر هذه الجملة القصيرة إلى مبانٍ وأشباح لتنشر بذورًا من كلمات فتنمو أحداث الرواية في أربعة محاور؛ الحرب والأرض والناس والوطن بإيقاعٍ موسيقيٍّ حاد..جريء..عميق وكابوسي!
Van de uitgever
'صابر' ليس مجنونا..هو أحمق، أبله، لكنه ليس مجنونا. وكل ما سيفعله سيكون شيئًا طبيعياً على هذه الأرض المظلمة. أنا أخشى أن يصدق الناس فيصير مجنونا فعلا... وكما يحكي لي دائمًا سأتوقف عن أن أكون جحا، سأحمل الحمار على ظهري وألقيه في البحر، ومحروق البشر! يحكي غاضبًا عابسًا، كأنه يعارك الناس رأي العين... لكن صابر رجل، يحمل في صدره هم العالم الذي فوق رأسه، منذ أن كان طفلا، كان يعمل ويلعب ويسرق بندقية جدي، وهذا ما غرز رجلك في المستنقع يا أحمق! ويصطاد الكلاب في الخرائب. سألته يوما ما: لماذا كنت تقتلها؟ فقال: هذه أشياء لا يجب أن تعرفها البنات! لكني أتدلل عليه، ضاحكة متباكية، فيذوب وحشي الجميل... الكلاب تغتصب الحيوانات الأخرى! فأضحك! ' 'النوم هو الكوابيس' تنفجر هذه الجملة القصيرة إلى مبانٍ وأشباح لتنشر بذورًا من كلمات فتنمو أحداث الرواية في أربعة محاور؛ الحرب والأرض والناس والوطن بإيقاعٍ موسيقيٍّ حاد..جريء..عميق وكابوسي!
Publicatiedatum
27-02-2019

Storyside