Cover

هيبي

باولو كويلو

Onverkort 9789179735456
7 uur 11 minuten
Sommige artikelen bevatten affiliate links (gemarkeerd met een sterretje *). Als je op deze links klikt en producten koopt, ontvangen we een kleine commissie zonder extra kosten voor jou. Uw steun helpt ons deze site draaiende te houden en nuttige inhoud te blijven maken. Hartelijk dank voor uw steun!

Van de uitgever

يستحضر الروائي باولو كويلو في روايته 'هيبي' فترة الانتفاضة على الأعراف التي كانت سائدة في أميركا، والتي عرفت بالهيبيين، وجرفت معها الكثير ممكن دخلوا العالم الذي بدا حقيقياً ومغلوطاً في آن. إذ اتصفت بالابتعاد عن المجتمع المادي، وخلق النمط العشوائي أو الثائر على التقاليد المجتمعية، وحتى اعتمادهم على الأطعمة النباتية والطب البديل والتخلي عن الوظائف العادية. مما أدى إلى خلق حركة مضادة للثقافة الأميركية التي كانت سائدة والتي حددها باولو في أيلول عام 1970 حيث 'كان الجميع يمتلكون قدرات خارقة أو كانوا في صدد تنميتها' وبرفض للمعايير الاجتماعية، بما في ذلك الرأسمالية والنزعة الاستهلاكية. لتظهر علامات ذلك على الأشخاص الذين انخرطوا في هذه الحمى الهيبيية التي أصابت الشباب، فتميزوا بالشعر الطويل واللحية والمخدرات وموسيقى الروك الصاخبة، مما ترك أثراً كبيراً في تاريخ أميركا والعالم من حولها. يروي لنا باولو في 'هيبي' قصة باولو، الشاب ذي الشعر الطويل، والحالم بأن يصبح يوماً ما كاتباً، فيسافر عبر العالم هرباً من الدكتاتورية العسكرية البرازيلية بحثاً عن الحرية والروحانية. وبعد تجمع 'ثلاثة أيام من السلام والموسيقى' في وودستوك بنيويورك عام 1969، بدأ الشباب 'الهيبيز' يظهرون في جميع أنحاء العالم. وفي أمستردام، كان شكلهم لافتاً وهم يرتدون ملابس نابضة بالحياة ويعزفون الموسيقى ويناقشون قضايا التحرر والوعي والسياسة، وقد شكلوا نموذجاً لجيل يرفض عيش الحياة الآلية التي عرفها آباؤهم. وفي العاصمة الهولندية، يلتقي باولو بكارلا، وهي شابة هولندية، فيتوجه معها نحو أبرز مراكز 'الهيبيز' في العالم في نيبال، باستخدام 'الباص السحري'. ويجمع هذا السفر بين أوروبا وآسيا قصة حب ورحلة بحث عن الذات، وهو ما يولّد نظرة جديدة للحياة والعالم. هذه الرواية تأخذنا لرحلة جميلة جداً في اكتشاف الذات وخاصة اذ نحن مقبلين على اكتشاف العالم وما حولنا، والأهم اكتشاف أنفسنا, صحيح أن الأحداث تعود لزمن السبعينيات والبعض من الستينيات ولكن خلال قراءتنا للكتاب لا نشعر أبداً أن الأحداث قديمة أو لا تتأقلم مع هذا الزمان، فقد دخل باولو كويلو على عادته إلى أعماق النفس البشرية واكتشاف الأشخاص والأشياء من حوله. تركز الأحداث على الأشخاص المسافرين لهذه الرحلة ولماذا أخذوا هذه القرار، لأنه مثلما نعرف لكل شيء هناك سبب، وعلينا معرفة هذه الاسباب واتخاذ القرار الصائب في حياتنا. ومن أجواء الرواية: 'الحلم أمر لا يمكن التنبؤ به، وهو خطير على أولئك الذين لا يتحلون بالشجاعة ليحلموا'. 'إذا أردت أن تتعمق في معرفة نفسك، ابدأ باكتشاف العالم من حولك'.
Van de uitgever
يستحضر الروائي باولو كويلو في روايته 'هيبي' فترة الانتفاضة على الأعراف التي كانت سائدة في أميركا، والتي عرفت بالهيبيين، وجرفت معها الكثير ممكن دخلوا العالم الذي بدا حقيقياً ومغلوطاً في آن. إذ اتصفت بالابتعاد عن المجتمع المادي، وخلق النمط العشوائي أو الثائر على التقاليد المجتمعية، وحتى اعتمادهم على الأطعمة النباتية والطب البديل والتخلي عن الوظائف العادية. مما أدى إلى خلق حركة مضادة للثقافة الأميركية التي كانت سائدة والتي حددها باولو في أيلول عام 1970 حيث 'كان الجميع يمتلكون قدرات خارقة أو كانوا في صدد تنميتها' وبرفض للمعايير الاجتماعية، بما في ذلك الرأسمالية والنزعة الاستهلاكية. لتظهر علامات ذلك على الأشخاص الذين انخرطوا في هذه الحمى الهيبيية التي أصابت الشباب، فتميزوا بالشعر الطويل واللحية والمخدرات وموسيقى الروك الصاخبة، مما ترك أثراً كبيراً في تاريخ أميركا والعالم من حولها. يروي لنا باولو في 'هيبي' قصة باولو، الشاب ذي الشعر الطويل، والحالم بأن يصبح يوماً ما كاتباً، فيسافر عبر العالم هرباً من الدكتاتورية العسكرية البرازيلية بحثاً عن الحرية والروحانية. وبعد تجمع 'ثلاثة أيام من السلام والموسيقى' في وودستوك بنيويورك عام 1969، بدأ الشباب 'الهيبيز' يظهرون في جميع أنحاء العالم. وفي أمستردام، كان شكلهم لافتاً وهم يرتدون ملابس نابضة بالحياة ويعزفون الموسيقى ويناقشون قضايا التحرر والوعي والسياسة، وقد شكلوا نموذجاً لجيل يرفض عيش الحياة الآلية التي عرفها آباؤهم. وفي العاصمة الهولندية، يلتقي باولو بكارلا، وهي شابة هولندية، فيتوجه معها نحو أبرز مراكز 'الهيبيز' في العالم في نيبال، باستخدام 'الباص السحري'. ويجمع هذا السفر بين أوروبا وآسيا قصة حب ورحلة بحث عن الذات، وهو ما يولّد نظرة جديدة للحياة والعالم. هذه الرواية تأخذنا لرحلة جميلة جداً في اكتشاف الذات وخاصة اذ نحن مقبلين على اكتشاف العالم وما حولنا، والأهم اكتشاف أنفسنا, صحيح أن الأحداث تعود لزمن السبعينيات والبعض من الستينيات ولكن خلال قراءتنا للكتاب لا نشعر أبداً أن الأحداث قديمة أو لا تتأقلم مع هذا الزمان، فقد دخل باولو كويلو على عادته إلى أعماق النفس البشرية واكتشاف الأشخاص والأشياء من حوله. تركز الأحداث على الأشخاص المسافرين لهذه الرحلة ولماذا أخذوا هذه القرار، لأنه مثلما نعرف لكل شيء هناك سبب، وعلينا معرفة هذه الاسباب واتخاذ القرار الصائب في حياتنا. ومن أجواء الرواية: 'الحلم أمر لا يمكن التنبؤ به، وهو خطير على أولئك الذين لا يتحلون بالشجاعة ليحلموا'. 'إذا أردت أن تتعمق في معرفة نفسك، ابدأ باكتشاف العالم من حولك'.
Publicatiedatum
06-10-2020

Storyside