Cover

١١ أغسطس...قبلة على خد السماء

آية أبو النجا

Onverkort 9789179234423
3 uur 15 minuten
Sommige artikelen bevatten affiliate links (gemarkeerd met een sterretje *). Als je op deze links klikt en producten koopt, ontvangen we een kleine commissie zonder extra kosten voor jou. Uw steun helpt ons deze site draaiende te houden en nuttige inhoud te blijven maken. Hartelijk dank voor uw steun!

Van de uitgever

هل يمكن لأحد أن يحب الأخر من مجرد نظرة؟من اللقاء الأول؟وهو لا يعرف عنه شيء؟رواية رقيقة.جرعة من اللطافة والنعومة.طيف الذي يعمل كمهندس في شركة،يلتقي بفتاة،ليست كأي فتاة، في ندوة أدبية درويشية لكن دون أن يعرف من هي تلك الفتاة ،يتبادلا النظرات،ومن هذه النظرات تبدأ قصة الحب.يلاحظ زميل طيف في العمل شروده وعدم التركيز عليه،ويقسم أن وراء كل هذا الشرود هو امرأة،لكن طيف كعادته يُنكر هذا.ألى أن يأتي ذلك اليوم الذي يتلقى فيه طيف اتصال من صديقه إلياس يطلب منه الحضور على وجه السرعة لأنه في المستشفى،ينطلق طيف مسرعاً إلى المشفى،يرى زميله يذهب إليه مسرعاً،هل أنت بخير،هل أصابك مكروهاً.لكن يرد إلياس عليه أن لست أنا،إنها فتاة صدمت سيارتها بالقرب من المشروع وهو من أحضرها إلى المستشفى،ولكن أردت منك أن تبقى هنا لأعود أنا إلى عملي،يبقى طيف في المستشفى،يُطلب منه التبرع بالدم لحاجة المريضة له ولتطابق زُمر الدم،وبعد ذلك يتم نقل المريضة إلى الغرقة العادية لاستقرار حالتها يذهب طيف لإلقاء نظرة عليها وإذ به يتفاجىء بأنها هي ،االفتاة في الندوة التي يحبها،إنها ضي الفتاة التي تعمل في الصحيفة،عصفورة قلب أبيها،يالها من مصادفة غريبة،ولكن هل سيكبر هذا الحب الغريب بينهما؟وهل سينتصر الحب على النصيب؟
Van de uitgever
هل يمكن لأحد أن يحب الأخر من مجرد نظرة؟من اللقاء الأول؟وهو لا يعرف عنه شيء؟رواية رقيقة.جرعة من اللطافة والنعومة.طيف الذي يعمل كمهندس في شركة،يلتقي بفتاة،ليست كأي فتاة، في ندوة أدبية درويشية لكن دون أن يعرف من هي تلك الفتاة ،يتبادلا النظرات،ومن هذه النظرات تبدأ قصة الحب.يلاحظ زميل طيف في العمل شروده وعدم التركيز عليه،ويقسم أن وراء كل هذا الشرود هو امرأة،لكن طيف كعادته يُنكر هذا.ألى أن يأتي ذلك اليوم الذي يتلقى فيه طيف اتصال من صديقه إلياس يطلب منه الحضور على وجه السرعة لأنه في المستشفى،ينطلق طيف مسرعاً إلى المشفى،يرى زميله يذهب إليه مسرعاً،هل أنت بخير،هل أصابك مكروهاً.لكن يرد إلياس عليه أن لست أنا،إنها فتاة صدمت سيارتها بالقرب من المشروع وهو من أحضرها إلى المستشفى،ولكن أردت منك أن تبقى هنا لأعود أنا إلى عملي،يبقى طيف في المستشفى،يُطلب منه التبرع بالدم لحاجة المريضة له ولتطابق زُمر الدم،وبعد ذلك يتم نقل المريضة إلى الغرقة العادية لاستقرار حالتها يذهب طيف لإلقاء نظرة عليها وإذ به يتفاجىء بأنها هي ،االفتاة في الندوة التي يحبها،إنها ضي الفتاة التي تعمل في الصحيفة،عصفورة قلب أبيها،يالها من مصادفة غريبة،ولكن هل سيكبر هذا الحب الغريب بينهما؟وهل سينتصر الحب على النصيب؟
Publicatiedatum
16-07-2020

Storyside