Cover

أوسكار وايلد: موهبة عبقرية وحياة صاخبة

ديانا فواز دودو

Onverkort 9789178971275
34 minuten
Sommige artikelen bevatten affiliate links (gemarkeerd met een sterretje *). Als je op deze links klikt en producten koopt, ontvangen we een kleine commissie zonder extra kosten voor jou. Uw steun helpt ons deze site draaiende te houden en nuttige inhoud te blijven maken. Hartelijk dank voor uw steun!

Van de uitgever

قصة حياته أشبه بالروايات أكثر من الروايات نفسها، الكاتب الذي صعد إلى قمة النجاح والشهرة، عُرف بحس فكاهةٍ لا مثيل له، كتب أعمالاً أدبيةً بالغة الروعة، وعاش حياةً متميزةً جعلته لفترةٍ من الزمن من أهم فناني عصره، عاش حقيقةً الحلم الذي يحلم به أي كاتبٍ أو فنان، لكن الحياة لا تدوم على حال وكان لا بد للحظ أن يخذله ذات يوم، وقد خذله في الأصدقاء، فسقط بعد ذلك سقطةٍ غير مسبوقةٍ بسبب فضائح كبرى وحياةٍ مشينة. رفعته العبقرية وأسقطه الغرور، لكن مسرحياته وأعماله لا تزال تنال شعبيةً كبرى وتعرف بخفة ظلها ومتعتها على الرغم من وفاة كاتبها ونهايته الحزينة. 'ليس لدي ما أظهره للآخرين سوى عبقريتي'. أوسكار وايلد.
Van de uitgever
قصة حياته أشبه بالروايات أكثر من الروايات نفسها، الكاتب الذي صعد إلى قمة النجاح والشهرة، عُرف بحس فكاهةٍ لا مثيل له، كتب أعمالاً أدبيةً بالغة الروعة، وعاش حياةً متميزةً جعلته لفترةٍ من الزمن من أهم فناني عصره، عاش حقيقةً الحلم الذي يحلم به أي كاتبٍ أو فنان، لكن الحياة لا تدوم على حال وكان لا بد للحظ أن يخذله ذات يوم، وقد خذله في الأصدقاء، فسقط بعد ذلك سقطةٍ غير مسبوقةٍ بسبب فضائح كبرى وحياةٍ مشينة. رفعته العبقرية وأسقطه الغرور، لكن مسرحياته وأعماله لا تزال تنال شعبيةً كبرى وتعرف بخفة ظلها ومتعتها على الرغم من وفاة كاتبها ونهايته الحزينة. 'ليس لدي ما أظهره للآخرين سوى عبقريتي'. أوسكار وايلد.
Publicatiedatum
08-08-2021

Storyside