Cover

كريسماس في مكة

أحمد خيري العمري

Onverkort 9789152118979
10 uur 37 minuten
Sommige artikelen bevatten affiliate links (gemarkeerd met een sterretje *). Als je op deze links klikt en producten koopt, ontvangen we een kleine commissie zonder extra kosten voor jou. Uw steun helpt ons deze site draaiende te houden en nuttige inhoud te blijven maken. Hartelijk dank voor uw steun!

Van de uitgever

تدور أحداث رواية 'كريسماس في مكة' للكاتب أحمد العمري، حول مجموعة أقرباء فرقت بينهم الحرب، السياسة، التاريخ والجغرافيا، وبعد سنواتٍ من الإغتراب والغربة، تحصل فرصة للقاء بينهم، لتلم شملهم في إجازة الكريسماس في بلدة مكة من أجل أداء العمرة. ملامح أولئك الأقارب تغيرت قليلاً ولبعضهم كثيراً، إلا أنهم لم يرجعوا نفس الأشخاص، فقد أصبحوا أشخاص آخرين ليسوا هم، مختلفين تماماً، فلو أن كل واحد منهم اجتمع بنفسه قبل الفراق لأنكرها. فكيف سيكون شكل اللقاء بينهم؟ وهل يمكن للقاءهم أن يحصل فعلاً؟ أم أنه سيكون هذا هو اللقاء الأخير الذي يبرهن لهم أنه لا فائدة ولا جدوى من لقاء قادم؟ يدركون فيه أن كل شيءٍ قد انتهى فعلاً ومن الأفضل أن يضعوا عليه بصمة النسيان؟ وهل ستكون تلك الرحلة تذكرة لرحلة ذهاب وإياب، أم أنها رحلة ذهاب بلا عودة لا يرجع شريطها إلى الماضي؟ شيءٌ واحد فقط سيكون أكيداً، هي إجازتهم هذه في مكة، ستكون إجازة مميزةً واستثنائيةً جداًّ! ومن أجواء الرواية نقرأ: 'أمي لم تتذمر حتى الآن، أكاد أسألها هل أنتِ بخير؟، منذ أن بدأت الإجازة وعدت من سكني الجامعيّ في شيفيلد وهي لم تتذمر حتى الآن من: عدم أكلي كما البشر، أو من فوضى غرفتي أو من تأخري في الإستيقاظ، لم تتذمر حتى من قضائي الوقت على الهاتف والسماعتان في أذني، غالباً يعني ذلك أن ثمة شيء ما تحاول أمي أن تخفيه، أعرف أمي جيداً عندما تحاول إخفاء شيءٍ عني، وأعرفها أيضاً عندما تحاول أن تنكر ذلك فتؤكده لي أكثر، لا تجيد الكذب أبداً، في كل مرة تكذب تبلع ريقها وتعدل من شعرها كما لو أنها ترسل للجميع إشارة: لا تصدقوني'.
Van de uitgever
تدور أحداث رواية 'كريسماس في مكة' للكاتب أحمد العمري، حول مجموعة أقرباء فرقت بينهم الحرب، السياسة، التاريخ والجغرافيا، وبعد سنواتٍ من الإغتراب والغربة، تحصل فرصة للقاء بينهم، لتلم شملهم في إجازة الكريسماس في بلدة مكة من أجل أداء العمرة. ملامح أولئك الأقارب تغيرت قليلاً ولبعضهم كثيراً، إلا أنهم لم يرجعوا نفس الأشخاص، فقد أصبحوا أشخاص آخرين ليسوا هم، مختلفين تماماً، فلو أن كل واحد منهم اجتمع بنفسه قبل الفراق لأنكرها. فكيف سيكون شكل اللقاء بينهم؟ وهل يمكن للقاءهم أن يحصل فعلاً؟ أم أنه سيكون هذا هو اللقاء الأخير الذي يبرهن لهم أنه لا فائدة ولا جدوى من لقاء قادم؟ يدركون فيه أن كل شيءٍ قد انتهى فعلاً ومن الأفضل أن يضعوا عليه بصمة النسيان؟ وهل ستكون تلك الرحلة تذكرة لرحلة ذهاب وإياب، أم أنها رحلة ذهاب بلا عودة لا يرجع شريطها إلى الماضي؟ شيءٌ واحد فقط سيكون أكيداً، هي إجازتهم هذه في مكة، ستكون إجازة مميزةً واستثنائيةً جداًّ! ومن أجواء الرواية نقرأ: 'أمي لم تتذمر حتى الآن، أكاد أسألها هل أنتِ بخير؟، منذ أن بدأت الإجازة وعدت من سكني الجامعيّ في شيفيلد وهي لم تتذمر حتى الآن من: عدم أكلي كما البشر، أو من فوضى غرفتي أو من تأخري في الإستيقاظ، لم تتذمر حتى من قضائي الوقت على الهاتف والسماعتان في أذني، غالباً يعني ذلك أن ثمة شيء ما تحاول أمي أن تخفيه، أعرف أمي جيداً عندما تحاول إخفاء شيءٍ عني، وأعرفها أيضاً عندما تحاول أن تنكر ذلك فتؤكده لي أكثر، لا تجيد الكذب أبداً، في كل مرة تكذب تبلع ريقها وتعدل من شعرها كما لو أنها ترسل للجميع إشارة: لا تصدقوني'.
Publicatiedatum
15-05-2021

Storyside