Cover

حب تحت الرماد

غصون المقبل

Onverkort 9789178595860
3 uur 45 minuten
Sommige artikelen bevatten affiliate links (gemarkeerd met een sterretje *). Als je op deze links klikt en producten koopt, ontvangen we een kleine commissie zonder extra kosten voor jou. Uw steun helpt ons deze site draaiende te houden en nuttige inhoud te blijven maken. Hartelijk dank voor uw steun!

Van de uitgever

'أنجز عصام وفاتن معظم كتاباتهما هنا خلال الصيف، حيث تترك النوافذ والأبواب مفتوحة ليدخل ما أمكن من النسيم القادم من الشاطيء، يُنعشهما بينما ينحنيان فوق الطابعة الحديدية ينحتان الحروف على الورقة، وتمامًا كما تهاجر الطيور في الشتاء كانا يجمعان أمتعتهما وينقلان مكتبهما المشترك إلى ملكية عصام الدافئة والمريحة..هناك في ذاك المكان الوثير استغلا معظم المكان الفسيح من حجرة المدفأة وفي كلّ عام كانا يحرقان الكثير من الأخشاب للتدفئة.. كلّ منهما يعيش على ما يملكه الآخر خلال فترة تواجدهما معًا، وهي علاقةٌ تجعل كلَّا منهما عائقًا ماديًّا في طريق الآخر، وهو أمر كان يمكن أن يدفعهما للجنون وحتى للنفور ولكن على العكس فإنَّ ارتباطهما نما وصداقتهما تعمّقت أكثر مع مرور الوقت..' ما الذي سيحدث مع فاتن وعصام ليزعزع علاقتهما وصداقتهما المستقرة تلك؟ هل ستكون العصا التي تحرّك الرماد فيظهر من تحتها جمرٌ ملتهب المشاعر؟ ام ستكون صفعة الماء التي تُنهي كلّ أملٍ في الاشتعال مرةً أخرى؟
Van de uitgever
'أنجز عصام وفاتن معظم كتاباتهما هنا خلال الصيف، حيث تترك النوافذ والأبواب مفتوحة ليدخل ما أمكن من النسيم القادم من الشاطيء، يُنعشهما بينما ينحنيان فوق الطابعة الحديدية ينحتان الحروف على الورقة، وتمامًا كما تهاجر الطيور في الشتاء كانا يجمعان أمتعتهما وينقلان مكتبهما المشترك إلى ملكية عصام الدافئة والمريحة..هناك في ذاك المكان الوثير استغلا معظم المكان الفسيح من حجرة المدفأة وفي كلّ عام كانا يحرقان الكثير من الأخشاب للتدفئة.. كلّ منهما يعيش على ما يملكه الآخر خلال فترة تواجدهما معًا، وهي علاقةٌ تجعل كلَّا منهما عائقًا ماديًّا في طريق الآخر، وهو أمر كان يمكن أن يدفعهما للجنون وحتى للنفور ولكن على العكس فإنَّ ارتباطهما نما وصداقتهما تعمّقت أكثر مع مرور الوقت..' ما الذي سيحدث مع فاتن وعصام ليزعزع علاقتهما وصداقتهما المستقرة تلك؟ هل ستكون العصا التي تحرّك الرماد فيظهر من تحتها جمرٌ ملتهب المشاعر؟ ام ستكون صفعة الماء التي تُنهي كلّ أملٍ في الاشتعال مرةً أخرى؟
Publicatiedatum
01-06-2020

Storyside