Cover

أنا الخائن

نور عبد المجيد

Onverkort 9789178073016
10 uur 19 minuten
Sommige artikelen bevatten affiliate links (gemarkeerd met een sterretje *). Als je op deze links klikt en producten koopt, ontvangen we een kleine commissie zonder extra kosten voor jou. Uw steun helpt ons deze site draaiende te houden en nuttige inhoud te blijven maken. Hartelijk dank voor uw steun!

Van de uitgever

هل حقًّا تخون النساء أمّ أن الخيانة حكرٌ على الرِّجال وحدهم؟ وهل تختلف خيانة الجسد عن خيانة الرّوح؟ وهل تغفر امرأةً لزوجها خيانته إذا ما علمت السبب؟ بعد أن استمعنا لشهيرة في الجزء الأول حان الوقت لنستمع لكلِّ هذه الآهات من وجهة نظر رؤوف فهو من يملك زمام الحديث اليوم وسيحكي لنا عن الأحداث من وجهة نظر الرَّجل، سنعيش معه لهفة الحبّ الأول، مشاعره التي سيطرت عليه عندما رأى شهيرة لأوّل مرة وكيف قرَّر أن يبدأ معها صفحةً جديدة ووعدَ نفسه بألّا يؤذيها أبدًا لكنَّ 'أمل' كانت ما تزال في قرارة روحة وجريمته بحقِّ 'زهرة' ما زالت تحفرُ في قلبه..نعم إنّه الجزء الذي تتكشَّف فيه الأسرار فشهيرة لم تكن أولُّ واحدةٍ يخونها رؤوف..لكنَّ السؤال الذي سيبقى معلَّقًا في بالك من منهما المُذنِبُ حقًّا؟
Van de uitgever
هل حقًّا تخون النساء أمّ أن الخيانة حكرٌ على الرِّجال وحدهم؟ وهل تختلف خيانة الجسد عن خيانة الرّوح؟ وهل تغفر امرأةً لزوجها خيانته إذا ما علمت السبب؟ بعد أن استمعنا لشهيرة في الجزء الأول حان الوقت لنستمع لكلِّ هذه الآهات من وجهة نظر رؤوف فهو من يملك زمام الحديث اليوم وسيحكي لنا عن الأحداث من وجهة نظر الرَّجل، سنعيش معه لهفة الحبّ الأول، مشاعره التي سيطرت عليه عندما رأى شهيرة لأوّل مرة وكيف قرَّر أن يبدأ معها صفحةً جديدة ووعدَ نفسه بألّا يؤذيها أبدًا لكنَّ 'أمل' كانت ما تزال في قرارة روحة وجريمته بحقِّ 'زهرة' ما زالت تحفرُ في قلبه..نعم إنّه الجزء الذي تتكشَّف فيه الأسرار فشهيرة لم تكن أولُّ واحدةٍ يخونها رؤوف..لكنَّ السؤال الذي سيبقى معلَّقًا في بالك من منهما المُذنِبُ حقًّا؟
Publicatiedatum
04-10-2018

Storyside