Cover

زمن الضباع

أشرف العشماوي

Onverkort 9789178073054
7 uur 59 minuten
Sommige artikelen bevatten affiliate links (gemarkeerd met een sterretje *). Als je op deze links klikt en producten koopt, ontvangen we een kleine commissie zonder extra kosten voor jou. Uw steun helpt ons deze site draaiende te houden en nuttige inhoud te blijven maken. Hartelijk dank voor uw steun!

Van de uitgever

كيف سيكون شكل الغابة إذا ما حكمها فرس النّهر الكسول بدلًا من الأسد؟ لكن كيف سيصل إلى الحكم أصلًا؟ وهل من المعقول أن تنتخبه الحيوانات طوعًا ؟ لا إنّها المؤامرة التي حيكَت ضدَّ الملك الأسد، نعم نحن الآن في عمق الغابة حيث يتربَّع الأسد على العرش لكنّه لا يملك زمام الأمور بأكملها فهو من سمح للضبّاع بالتسلل إلى داخل الحكم، وهو من نَّصب التمساح الغبي رئيسًا لتلك المنطقة النائية وصمت عن مماراساته المبتذلة في ترهيب أهلها وتجويعهم، وهو أيضًا من ساهم في تضخيم أسطورة الديناصور التي استغلتها الضباع للسيطرة على الغابة والوصول إلى الحكم، فالغابة اليوم ملكهم وما فرس النهر سوى واجهةٌ يحكمون من خلاله ويسنّون القوانين فأصبح للحمير والقرود النصيب الأكبر في الحياة السياسية وتولَّت الأفاعي الشؤون الإدارية وكلّ من يخالف مصيره الموت فهل سيستيقظ الأسد الكامن في كلّ نفس؟ عند الانتهاء من هذه الرواية ستقفز الأسئلة أمامك متتالية وستذهب إلى نافذتك لتتأكّد إذا ما كنّا نعيش في ذات الغابة!!
Van de uitgever
كيف سيكون شكل الغابة إذا ما حكمها فرس النّهر الكسول بدلًا من الأسد؟ لكن كيف سيصل إلى الحكم أصلًا؟ وهل من المعقول أن تنتخبه الحيوانات طوعًا ؟ لا إنّها المؤامرة التي حيكَت ضدَّ الملك الأسد، نعم نحن الآن في عمق الغابة حيث يتربَّع الأسد على العرش لكنّه لا يملك زمام الأمور بأكملها فهو من سمح للضبّاع بالتسلل إلى داخل الحكم، وهو من نَّصب التمساح الغبي رئيسًا لتلك المنطقة النائية وصمت عن مماراساته المبتذلة في ترهيب أهلها وتجويعهم، وهو أيضًا من ساهم في تضخيم أسطورة الديناصور التي استغلتها الضباع للسيطرة على الغابة والوصول إلى الحكم، فالغابة اليوم ملكهم وما فرس النهر سوى واجهةٌ يحكمون من خلاله ويسنّون القوانين فأصبح للحمير والقرود النصيب الأكبر في الحياة السياسية وتولَّت الأفاعي الشؤون الإدارية وكلّ من يخالف مصيره الموت فهل سيستيقظ الأسد الكامن في كلّ نفس؟ عند الانتهاء من هذه الرواية ستقفز الأسئلة أمامك متتالية وستذهب إلى نافذتك لتتأكّد إذا ما كنّا نعيش في ذات الغابة!!
Publicatiedatum
26-09-2018

Storyside