Cover

بوركيني، اعترافات محجبة

مايا الحاج

Onverkort 9789178378760
5 uur 57 minuten
Sommige artikelen bevatten affiliate links (gemarkeerd met een sterretje *). Als je op deze links klikt en producten koopt, ontvangen we een kleine commissie zonder extra kosten voor jou. Uw steun helpt ons deze site draaiende te houden en nuttige inhoud te blijven maken. Hartelijk dank voor uw steun!

Van de uitgever

بطلة هذه الرواية فنانةٌ تعشق الفرشاة والألوان وتُجهر لمعرضها الأول لتبدأ الأحداث بذلك الصباح التي تقابل فيه خطيبها في المقهي البحري ويشاء القدر أن تلتقي صدفةً بحبيبة خطيبها السابقة في نفس المكان ليكون هذا اللقاء مثابة الصدمة التي تجعلها تهتز وتشعل نيران الصّراع داخلها و هي التي تظنّ دائمًا بأنّها قادرة على التحكم فيها ولكنَّ تلك المرأة المتحررة الفاتنة جعلتها تضطرب وتقارن نفسها بها واشتعل السؤال في قلبها وعقلها فجأة؛ فكيف لها وهي المحجبة أن تتنافس مع هذه الغريمة المثيرة جدًا؟! 'بوركيني، اعترافات محجبة' روايةٌ تقتحم السرد من ممرّ لجسد الذي شغل حيّزاً واسعاً في الأدب، لكنّ الكاتبة هنا تُقدمه في صورة قلّما عرفناها، متخذة منه بؤرة سردية تنطلق منها وتعود إليها بدائرية متقنة، فتصوّره مكشوفاً أنثوياً جذاباً، ومحجباً 'مُكفنّاً' ممحوّاً !! فالبطلة رسامة متحررة لكنّ انفتاحها لم ينزع خوفاً داخلها، فلجأت إلى الحجاب، وبعدما اعتقدت أنه منحها الطمأنينة، وفرضها كإنسانة لا كأنثى، تكتشف أنّها تفتقد جسدها الملفوف بالأقمشة، ما يدفعها إلى القلق والسؤال عن جسدها وأنوثتها وقيمتها دون جسدها؟!
Van de uitgever
بطلة هذه الرواية فنانةٌ تعشق الفرشاة والألوان وتُجهر لمعرضها الأول لتبدأ الأحداث بذلك الصباح التي تقابل فيه خطيبها في المقهي البحري ويشاء القدر أن تلتقي صدفةً بحبيبة خطيبها السابقة في نفس المكان ليكون هذا اللقاء مثابة الصدمة التي تجعلها تهتز وتشعل نيران الصّراع داخلها و هي التي تظنّ دائمًا بأنّها قادرة على التحكم فيها ولكنَّ تلك المرأة المتحررة الفاتنة جعلتها تضطرب وتقارن نفسها بها واشتعل السؤال في قلبها وعقلها فجأة؛ فكيف لها وهي المحجبة أن تتنافس مع هذه الغريمة المثيرة جدًا؟! 'بوركيني، اعترافات محجبة' روايةٌ تقتحم السرد من ممرّ لجسد الذي شغل حيّزاً واسعاً في الأدب، لكنّ الكاتبة هنا تُقدمه في صورة قلّما عرفناها، متخذة منه بؤرة سردية تنطلق منها وتعود إليها بدائرية متقنة، فتصوّره مكشوفاً أنثوياً جذاباً، ومحجباً 'مُكفنّاً' ممحوّاً !! فالبطلة رسامة متحررة لكنّ انفتاحها لم ينزع خوفاً داخلها، فلجأت إلى الحجاب، وبعدما اعتقدت أنه منحها الطمأنينة، وفرضها كإنسانة لا كأنثى، تكتشف أنّها تفتقد جسدها الملفوف بالأقمشة، ما يدفعها إلى القلق والسؤال عن جسدها وأنوثتها وقيمتها دون جسدها؟!
Publicatiedatum
02-03-2019

Storyside