Cover

الغادة الإسبانية

بونسون دو ترايل

Onverkort 9789178171811
9 uur 33 minuten
Sommige artikelen bevatten affiliate links (gemarkeerd met een sterretje *). Als je op deze links klikt en producten koopt, ontvangen we een kleine commissie zonder extra kosten voor jou. Uw steun helpt ons deze site draaiende te houden en nuttige inhoud te blijven maken. Hartelijk dank voor uw steun!

Van de uitgever

رواية 'الغادة الإسبانية' وهي الجزء الثالث من رواية روكامبول، لمؤلفها بونسون دو ترايل، وهي قصة صاخبة، وتدور أحداث هذه القصة الممتعة حول ابنة دوق، يعدّ من أعظم عظماء إسبانيا، وهي غادة إسبانية، وتعدّ هي الوحيدة التي ترث أملاك أبيها، ولهذا السبب تولدت في نفس أبيها رغبةٌ كبيرةٌ جداً في تزويج ابنته بأحد أبناء عمها، وذلك لأجل أن تبقى أملاكه وأمواله محصورةً في يدي أسرته، ولا تذهب للغريب، ولهذا السبب عزم والدها على أن يزوجها لابن عمها الدون 'بادرو'، لكن له شقيق واسمه 'جوزيف' رفض بشدة أن تذهب ثروة الغادة الإسبانية إليه، فاتفق مع فتاة بدوية بينه وبينها علاقة حب، اسمها 'فاطمة' كي تضع السم في طعام أخيه ليتخلص منه، مما تسبب في إصابة أخيه بداءٍ لا يمكن الشفاء منه، وذلك على إثر تناوله للطّعام المسموم، وقد تم إجبار الغادة الإسبانية على الزواج بجوزيف، وهنا جاء دور روكامبول في كشف الحيلة، وبيان الحقيقة، فهل يا ترى سينجح روكامبول في هذا أم لا؟
Van de uitgever
رواية 'الغادة الإسبانية' وهي الجزء الثالث من رواية روكامبول، لمؤلفها بونسون دو ترايل، وهي قصة صاخبة، وتدور أحداث هذه القصة الممتعة حول ابنة دوق، يعدّ من أعظم عظماء إسبانيا، وهي غادة إسبانية، وتعدّ هي الوحيدة التي ترث أملاك أبيها، ولهذا السبب تولدت في نفس أبيها رغبةٌ كبيرةٌ جداً في تزويج ابنته بأحد أبناء عمها، وذلك لأجل أن تبقى أملاكه وأمواله محصورةً في يدي أسرته، ولا تذهب للغريب، ولهذا السبب عزم والدها على أن يزوجها لابن عمها الدون 'بادرو'، لكن له شقيق واسمه 'جوزيف' رفض بشدة أن تذهب ثروة الغادة الإسبانية إليه، فاتفق مع فتاة بدوية بينه وبينها علاقة حب، اسمها 'فاطمة' كي تضع السم في طعام أخيه ليتخلص منه، مما تسبب في إصابة أخيه بداءٍ لا يمكن الشفاء منه، وذلك على إثر تناوله للطّعام المسموم، وقد تم إجبار الغادة الإسبانية على الزواج بجوزيف، وهنا جاء دور روكامبول في كشف الحيلة، وبيان الحقيقة، فهل يا ترى سينجح روكامبول في هذا أم لا؟
Publicatiedatum
03-10-2018

Storyside