Cover

لغز السيارة السوداء

هدى أحمد الشرقاوي

Onverkort 9789178973064
1 uur 42 minuten
Sommige artikelen bevatten affiliate links (gemarkeerd met een sterretje *). Als je op deze links klikt en producten koopt, ontvangen we een kleine commissie zonder extra kosten voor jou. Uw steun helpt ons deze site draaiende te houden en nuttige inhoud te blijven maken. Hartelijk dank voor uw steun!

Van de uitgever

ذهب المغامرون الأربعة في رحلةٍ ريفية ليخيّموا بجانب البحيرة الكبيرة وهناك تعرفوا على سمير الفتى الذي يركب دراجة ويصطاد السمك... وفي أثناء حديث سمير عن والده قال بأنّه شديدٌ جدًا وأنّه عندما يثور لا يقف في طريقه أحد، حتى أصبح له أعداءٌ كثيرون وقد اضطّر في النهاية إلى أن يعين رجلًا لحراسته... وعندما سألته مشيرة بفضول: وكيف يبدو هذا الحارس؟ أجاب: إنّه قبيح الوجه، لم أرَ في حياتي أقبح منه..فله أنف كبير وشفاه غليظة وعينان جاحظتان، لم أكن أحبه مطلقًا فلقد كان قاسيًا شرسًا، يكره الكلاب ويتلذذ بقتل القطط.. لكن الحمدلله استرحنا منه أخيرًا، فلقد دخل السجن بعد أن أبلغ عنه والدي رجال الشرطة عندما تبين له أنّه يعمل مع عصابة للتهريب!! كان الحديث مع سمير بداية للغز مثير ومغامرة شيّقة استخدم فيها المغامرون الأربعة كل ما يتمتعون به من ذكاء وفطنة من أجل الوصول إلى الحقيقة وكشف الغموض الذي يكتنف الأحداث والوقائع المبهمة.
Van de uitgever
ذهب المغامرون الأربعة في رحلةٍ ريفية ليخيّموا بجانب البحيرة الكبيرة وهناك تعرفوا على سمير الفتى الذي يركب دراجة ويصطاد السمك... وفي أثناء حديث سمير عن والده قال بأنّه شديدٌ جدًا وأنّه عندما يثور لا يقف في طريقه أحد، حتى أصبح له أعداءٌ كثيرون وقد اضطّر في النهاية إلى أن يعين رجلًا لحراسته... وعندما سألته مشيرة بفضول: وكيف يبدو هذا الحارس؟ أجاب: إنّه قبيح الوجه، لم أرَ في حياتي أقبح منه..فله أنف كبير وشفاه غليظة وعينان جاحظتان، لم أكن أحبه مطلقًا فلقد كان قاسيًا شرسًا، يكره الكلاب ويتلذذ بقتل القطط.. لكن الحمدلله استرحنا منه أخيرًا، فلقد دخل السجن بعد أن أبلغ عنه والدي رجال الشرطة عندما تبين له أنّه يعمل مع عصابة للتهريب!! كان الحديث مع سمير بداية للغز مثير ومغامرة شيّقة استخدم فيها المغامرون الأربعة كل ما يتمتعون به من ذكاء وفطنة من أجل الوصول إلى الحقيقة وكشف الغموض الذي يكتنف الأحداث والوقائع المبهمة.
Publicatiedatum
02-05-2020

Storyside