Cover

هي و الراهب

محمد الدعفيس

Onverkort 9789177876441
3 uur 35 minuten
Sommige artikelen bevatten affiliate links (gemarkeerd met een sterretje *). Als je op deze links klikt en producten koopt, ontvangen we een kleine commissie zonder extra kosten voor jou. Uw steun helpt ons deze site draaiende te houden en nuttige inhoud te blijven maken. Hartelijk dank voor uw steun!

Van de uitgever

منذ سنوات عدة رسمَت ذات وجع آخر ابتساماتها على سريرنا، مودعة هذا العالم بكل ما فيه من أمنيات وأحزان، متدثرة برداء بغيض لمرض تشبت بها مثل شوك الصبار حين يسكن ثوباً لامس نباته، وحين أغمضت عيناها، أطفأت قناديل المساء في حياتي.. كانت النجوم حينئذ تذوي خارج الغرفة، وتترك الليل غارقاً في لجته كمحيط شاسع من الآلام. كانت رائعة حتى في سقمها.. لم تشتك على الرغم من أنني كنتُ أقرأ القلق الدائم حائراً في عينيها كلما حدقت إليهما، بدت مستسلمة لقدرها دون اكتئاب مثل مركب أسلم مجاديفه لتيار يقوده إلى النهاية دون أن يقاوم كانت تعرف أنها في سفر الرحيل الأخير، لكنها كانت تبتسم مشجعة كأنما تقول لي ــ'لا تحزن..لن أتركك
Van de uitgever
منذ سنوات عدة رسمَت ذات وجع آخر ابتساماتها على سريرنا، مودعة هذا العالم بكل ما فيه من أمنيات وأحزان، متدثرة برداء بغيض لمرض تشبت بها مثل شوك الصبار حين يسكن ثوباً لامس نباته، وحين أغمضت عيناها، أطفأت قناديل المساء في حياتي.. كانت النجوم حينئذ تذوي خارج الغرفة، وتترك الليل غارقاً في لجته كمحيط شاسع من الآلام. كانت رائعة حتى في سقمها.. لم تشتك على الرغم من أنني كنتُ أقرأ القلق الدائم حائراً في عينيها كلما حدقت إليهما، بدت مستسلمة لقدرها دون اكتئاب مثل مركب أسلم مجاديفه لتيار يقوده إلى النهاية دون أن يقاوم كانت تعرف أنها في سفر الرحيل الأخير، لكنها كانت تبتسم مشجعة كأنما تقول لي ــ'لا تحزن..لن أتركك
Publicatiedatum
19-05-2021

Kitab Sawti