Cover

المعلمة والاستاذ

منصور هنود

Onverkort 9789178595815
2 uur 7 minuten
Sommige artikelen bevatten affiliate links (gemarkeerd met een sterretje *). Als je op deze links klikt en producten koopt, ontvangen we een kleine commissie zonder extra kosten voor jou. Uw steun helpt ons deze site draaiende te houden en nuttige inhoud te blijven maken. Hartelijk dank voor uw steun!

Van de uitgever

'انطلق الباص من محطة الاسكندرية صباح العاشر من أيلول قاصدًا القاهرة وهو يقلّ ستين راكبًا..كانت الآنسة لمياء جالسة في أحد المقاعد، وراحت تتصفح جريدة الأهرام بانتظار وصولها إلى كفر الدوار القرية الزراعية التي تقع بين الاسكندرية والقاهرة، حيث كان عليها أن تلتحق بعملها الجديد كمدرّسة في مدرسة القرية الابتدائية.. كانت توزع نظراتها بين السهول الخضراء ويشرد بها التفكير في تصورات حول محيطها الجديد..فهي لا تعرف شيئًا عن سكان القرية تلك وتجهل طبائع أهلها وعاداتهم وتقاليدهم وبالتالي لا تعلم كيف ستتصرف في مجتمع جديد بالنسبة إليها... ولكنها وهي ابنة حيّ شعبي من أحياء الاسكندرية تدرك أنَّ باستطاعتها التكيّف مع عقلية الفلاحين المتصفة بالعفوية والفطرية الطبيعية البعيدة عن التكلف والتصنع...فلماذا إذًا الخوف من اقتحام عالمها الجديد؟' هل ستستطيع المعلمة الجديدة لمياء كسب ودّ أهل القرية والتعايش معهم؟ وهل سيكون الصدام الأول مع الأستاذ حاجزًا بينها وبين تحقيق حلمها والاحتفاظ بوظيفتها أم أنّه لا مودة إلّا بعد خصام؟!
Van de uitgever
'انطلق الباص من محطة الاسكندرية صباح العاشر من أيلول قاصدًا القاهرة وهو يقلّ ستين راكبًا..كانت الآنسة لمياء جالسة في أحد المقاعد، وراحت تتصفح جريدة الأهرام بانتظار وصولها إلى كفر الدوار القرية الزراعية التي تقع بين الاسكندرية والقاهرة، حيث كان عليها أن تلتحق بعملها الجديد كمدرّسة في مدرسة القرية الابتدائية.. كانت توزع نظراتها بين السهول الخضراء ويشرد بها التفكير في تصورات حول محيطها الجديد..فهي لا تعرف شيئًا عن سكان القرية تلك وتجهل طبائع أهلها وعاداتهم وتقاليدهم وبالتالي لا تعلم كيف ستتصرف في مجتمع جديد بالنسبة إليها... ولكنها وهي ابنة حيّ شعبي من أحياء الاسكندرية تدرك أنَّ باستطاعتها التكيّف مع عقلية الفلاحين المتصفة بالعفوية والفطرية الطبيعية البعيدة عن التكلف والتصنع...فلماذا إذًا الخوف من اقتحام عالمها الجديد؟' هل ستستطيع المعلمة الجديدة لمياء كسب ودّ أهل القرية والتعايش معهم؟ وهل سيكون الصدام الأول مع الأستاذ حاجزًا بينها وبين تحقيق حلمها والاحتفاظ بوظيفتها أم أنّه لا مودة إلّا بعد خصام؟!
Publicatiedatum
28-05-2020

Storyside