Cover

لماذا تكره النساء بائعات الهوى

حمودة إسماعيلي

Onverkort 9789152113189
3 uur 30 minuten
Sommige artikelen bevatten affiliate links (gemarkeerd met een sterretje *). Als je op deze links klikt en producten koopt, ontvangen we een kleine commissie zonder extra kosten voor jou. Uw steun helpt ons deze site draaiende te houden en nuttige inhoud te blijven maken. Hartelijk dank voor uw steun!

Van de uitgever

إن من أهم أسباب تهافت الرجال على بائعات الهوى والهوس بها، هي تخيلاته البورنوغرافية، فرؤية بعض الأوساط الاجتماعية للعملية الجنسية كوضاعة، بل منها من مازالت تطلق على الحب 'مسخ'. فإن الرجل يجد صعوبة في ممارسة الجنس المتخيل 'الوضيع' مع موضوع يحترمه، فالزوجة كأم للأولاد يجب أن تعامل بالاحترام الذي تعامل به الأم والجدة. أما العاهرة فتبدو بالنسبة له الموضوع الذي لا يربطه به أي احترام أو مودة، بل فقط ظرف لتحقيق متطلبات جنسية بحتة، وبذلك يستطيع تطبيق أو تجريب الحركات والألعاب البهلوانية التي يشاهدها في الأفلام الإباحية، ظنًا منه أن ذلك هو ما يحقق الإشباع، بدل ذلك الواجب الزوجي الممل والروتيني. غير أن ما يغيب عنه هو أن زوجته التي تحترمه كذلك، لديها أيضًا تخيلات بورنوغرافية أسوأ مما في مخيلته. لكن النفاق الاجتماعي هو ما يجعل هذه العلاقات مشروخة، فلا يجد المتعة لا مع الزوجة ولا حتى مع بائعة الهوى التي خيبت ظنه كذلك، التي لم تره كفنان إيروتيكي إنما كنقود ناطقة. استمع الآن.
Van de uitgever
إن من أهم أسباب تهافت الرجال على بائعات الهوى والهوس بها، هي تخيلاته البورنوغرافية، فرؤية بعض الأوساط الاجتماعية للعملية الجنسية كوضاعة، بل منها من مازالت تطلق على الحب 'مسخ'. فإن الرجل يجد صعوبة في ممارسة الجنس المتخيل 'الوضيع' مع موضوع يحترمه، فالزوجة كأم للأولاد يجب أن تعامل بالاحترام الذي تعامل به الأم والجدة. أما العاهرة فتبدو بالنسبة له الموضوع الذي لا يربطه به أي احترام أو مودة، بل فقط ظرف لتحقيق متطلبات جنسية بحتة، وبذلك يستطيع تطبيق أو تجريب الحركات والألعاب البهلوانية التي يشاهدها في الأفلام الإباحية، ظنًا منه أن ذلك هو ما يحقق الإشباع، بدل ذلك الواجب الزوجي الممل والروتيني. غير أن ما يغيب عنه هو أن زوجته التي تحترمه كذلك، لديها أيضًا تخيلات بورنوغرافية أسوأ مما في مخيلته. لكن النفاق الاجتماعي هو ما يجعل هذه العلاقات مشروخة، فلا يجد المتعة لا مع الزوجة ولا حتى مع بائعة الهوى التي خيبت ظنه كذلك، التي لم تره كفنان إيروتيكي إنما كنقود ناطقة. استمع الآن.
Publicatiedatum
06-02-2022

Storyside