Cover

تحت المعطف

عدنان فرزات

Onverkort 9789178177134
4 uur 16 minuten
Sommige artikelen bevatten affiliate links (gemarkeerd met een sterretje *). Als je op deze links klikt en producten koopt, ontvangen we een kleine commissie zonder extra kosten voor jou. Uw steun helpt ons deze site draaiende te houden en nuttige inhoud te blijven maken. Hartelijk dank voor uw steun!

Van de uitgever

تحكي رواية 'تحت المعطف' للكاتب السوري عدنان فرزات عن ألم ومعاناة المرأة العربية التي هاجرت للغرب تحت سيطرة الظروف الاجتماعية والمادية، وحول ما تواجهه من استغلال وابتزاز وضياع من مهاجرين سابقين يستغلّون القادمين الجدد وحاجتهم إلى تأمين قوت معيشتهم اليومية، كما تسرد معاناة المهاجرين العرب الذين يغامرون بحياتهم في البحار للوصول إلى بلاد يعتقدون أنها تحقق أحلامهم، ليجد معظمهم نفسه في مهب الضياع، وتتحدث عن وصول المهاجرين العرب إلى الغرب بطرق غير قانونية بهدف البحث عن سبل الحياة، وما يتعرضون إليه من ابتزاز بدءاً من أصحاب القوارب التي تحملهم وانتهاء بأبناء جلدتهم الذين سبقوهم في الهجرة وتحول بعضهم إلى محترف يتربص بالقادمين الجدد. وتنتقل الرواية بين عدة دول منها سوريا والمغرب ومصر، لكن الأحداث الرئيسية تقع في إسبانيا، حيث توجد الهجرة غير الشرعية في قوارب هي بمثابة قوارب للموت والهلاك، وذلك من خلال بطل الرواية الذي يعمل لفي مهنة غريبة هي 'الفراسة'، حيث يفاجئ زبائنه بقدرته على معرفة إلى أي البلاد ينتمون، ويعد البطل مثالاً على العزلة التي يعيشها المهاجرون العرب، حيث نجده في الرواية يعيش منفرداً في غرفة بائسة مع لوحة، ويتعلق عاطفياً بفتاة لا وجود لها سوى أنها مرسومة في لوحة معلقة على الجدار، الأمر الذي يجعله يتعلق بفتاة حقيقية تشبه التي في اللوحة، ثم يكتشف أنها مطاردة بسبب تورطها في أعمال إرهابية، فتتوارى الفتاة عن أنظاره ليبدأ الشاب رحلة البحث عنها في عدة مدن إسبانية. كما تكشف الرواية عن شخصيات أخرى كانت هي السبب في معاناة الفتاة منذ صغرها، وحتى وصولها لمدينة مدريد. وتعتمد الرواية على العوالم النفسية للشخصيات، وتعكس حقيقة ما يجري اليوم من حالات متناقضة يعيشها المهاجرون الذين كثرت أعدادهم في الآونة الأخيرة.
Van de uitgever
تحكي رواية 'تحت المعطف' للكاتب السوري عدنان فرزات عن ألم ومعاناة المرأة العربية التي هاجرت للغرب تحت سيطرة الظروف الاجتماعية والمادية، وحول ما تواجهه من استغلال وابتزاز وضياع من مهاجرين سابقين يستغلّون القادمين الجدد وحاجتهم إلى تأمين قوت معيشتهم اليومية، كما تسرد معاناة المهاجرين العرب الذين يغامرون بحياتهم في البحار للوصول إلى بلاد يعتقدون أنها تحقق أحلامهم، ليجد معظمهم نفسه في مهب الضياع، وتتحدث عن وصول المهاجرين العرب إلى الغرب بطرق غير قانونية بهدف البحث عن سبل الحياة، وما يتعرضون إليه من ابتزاز بدءاً من أصحاب القوارب التي تحملهم وانتهاء بأبناء جلدتهم الذين سبقوهم في الهجرة وتحول بعضهم إلى محترف يتربص بالقادمين الجدد. وتنتقل الرواية بين عدة دول منها سوريا والمغرب ومصر، لكن الأحداث الرئيسية تقع في إسبانيا، حيث توجد الهجرة غير الشرعية في قوارب هي بمثابة قوارب للموت والهلاك، وذلك من خلال بطل الرواية الذي يعمل لفي مهنة غريبة هي 'الفراسة'، حيث يفاجئ زبائنه بقدرته على معرفة إلى أي البلاد ينتمون، ويعد البطل مثالاً على العزلة التي يعيشها المهاجرون العرب، حيث نجده في الرواية يعيش منفرداً في غرفة بائسة مع لوحة، ويتعلق عاطفياً بفتاة لا وجود لها سوى أنها مرسومة في لوحة معلقة على الجدار، الأمر الذي يجعله يتعلق بفتاة حقيقية تشبه التي في اللوحة، ثم يكتشف أنها مطاردة بسبب تورطها في أعمال إرهابية، فتتوارى الفتاة عن أنظاره ليبدأ الشاب رحلة البحث عنها في عدة مدن إسبانية. كما تكشف الرواية عن شخصيات أخرى كانت هي السبب في معاناة الفتاة منذ صغرها، وحتى وصولها لمدينة مدريد. وتعتمد الرواية على العوالم النفسية للشخصيات، وتعكس حقيقة ما يجري اليوم من حالات متناقضة يعيشها المهاجرون الذين كثرت أعدادهم في الآونة الأخيرة.
Publicatiedatum
16-01-2023

Storyside