Cover

متاهة الأنبياء

برهان شاوي

Onverkort 9789179216214
18 uur 6 minuten
Sommige artikelen bevatten affiliate links (gemarkeerd met een sterretje *). Als je op deze links klikt en producten koopt, ontvangen we een kleine commissie zonder extra kosten voor jou. Uw steun helpt ons deze site draaiende te houden en nuttige inhoud te blijven maken. Hartelijk dank voor uw steun!

Van de uitgever

بُرهان شاوي شاعر وروائي وسينمائي ومترجم وأكاديمي عراقي من مواليد 1955، مقيم في ألمانيا. وقد أصدر أكثر من عشرين كتاباً، تأليفاً وترجمةً. ورواية 'متاهة الأنبياء' آخر أعماله، يستكمل بها رحلته في متاهة النفس، صاعداً بها إلى الطبقة الثامنة من معمار المتاهة محاكياً بها بشكل مضاد 'جحيم' دانتي أليجييري ذي الطبقات التسع. وبرهان شاوي متاهاته السابقة: متاهة آدم، متاهة حواء، متاهة قابيل، متاهة الأشباح، متاهة إبليس، متاهة الأرواح، ومتاهة العميان، يجعلها تجتمع في خط سير واحد لتتجه نحو الختام في المتاهة القادمة، وهي متاهة العدم العظيم. ويعتمد الكاتب العراقي، في روايته سرداً مُشبعاً بالتقنيات السينمائية التي ترصد اللحظة وتصف المشهد مما يجعل القارئ يتجاوز فعل القراءة إلى فعل المشاركة في خلق المعنى. رواية 'متاهة الأنبياء' يتداخل بها المرئي وغير المرئي، الواقعي والفانتازي، وفيها نغوص في أعماق النفس البشرية وسموها الروحي، في محاولة لكشف المسكوت عنه. من أجواء الرواية: 'الشفقة شعور إنساني رائع يتمزج فيه الحزن الشفيف مع التعاطف، هي مشاعر راقية بعيدة عن أنانية الذات وحبّها، بل كثيراً ما تقود إلى الحب، وأحياناً تنبع الشفقة من الحب، فحينما نفكر بتعب أمهاتنا وآبائنا، أو حينما تنظر الأم لطفلها الضعيف الهزيل وهو يمرض فإنها تنحني بكل كيانها مثل شجرة أثقلتها الشفقة عليه. الشفثة شعور عظيم، علماً أن شاعراً عراقياً شهيراً لدينا يستنكر كلمة 'خطية'.. وهي كلمة تتوهج بمشاعر الشفقة، ويعتبرها أقسى من الموت.. والموت لديه أهون من 'خطية'.' 'العبيد لا يشعرون بالحرية، هناك أرواح عبدة، وهناك أرواح حرّة، أرواح العبيد لا تستنشق نسائم الحرية، وتنزعج من نور الشمس، وأرواح الأحرار تتوهج وهي في جب مظلم، العبيد لا يشعرون بالحرية حتى لو تحرروا.'
Van de uitgever
بُرهان شاوي شاعر وروائي وسينمائي ومترجم وأكاديمي عراقي من مواليد 1955، مقيم في ألمانيا. وقد أصدر أكثر من عشرين كتاباً، تأليفاً وترجمةً. ورواية 'متاهة الأنبياء' آخر أعماله، يستكمل بها رحلته في متاهة النفس، صاعداً بها إلى الطبقة الثامنة من معمار المتاهة محاكياً بها بشكل مضاد 'جحيم' دانتي أليجييري ذي الطبقات التسع. وبرهان شاوي متاهاته السابقة: متاهة آدم، متاهة حواء، متاهة قابيل، متاهة الأشباح، متاهة إبليس، متاهة الأرواح، ومتاهة العميان، يجعلها تجتمع في خط سير واحد لتتجه نحو الختام في المتاهة القادمة، وهي متاهة العدم العظيم. ويعتمد الكاتب العراقي، في روايته سرداً مُشبعاً بالتقنيات السينمائية التي ترصد اللحظة وتصف المشهد مما يجعل القارئ يتجاوز فعل القراءة إلى فعل المشاركة في خلق المعنى. رواية 'متاهة الأنبياء' يتداخل بها المرئي وغير المرئي، الواقعي والفانتازي، وفيها نغوص في أعماق النفس البشرية وسموها الروحي، في محاولة لكشف المسكوت عنه. من أجواء الرواية: 'الشفقة شعور إنساني رائع يتمزج فيه الحزن الشفيف مع التعاطف، هي مشاعر راقية بعيدة عن أنانية الذات وحبّها، بل كثيراً ما تقود إلى الحب، وأحياناً تنبع الشفقة من الحب، فحينما نفكر بتعب أمهاتنا وآبائنا، أو حينما تنظر الأم لطفلها الضعيف الهزيل وهو يمرض فإنها تنحني بكل كيانها مثل شجرة أثقلتها الشفقة عليه. الشفثة شعور عظيم، علماً أن شاعراً عراقياً شهيراً لدينا يستنكر كلمة 'خطية'.. وهي كلمة تتوهج بمشاعر الشفقة، ويعتبرها أقسى من الموت.. والموت لديه أهون من 'خطية'.' 'العبيد لا يشعرون بالحرية، هناك أرواح عبدة، وهناك أرواح حرّة، أرواح العبيد لا تستنشق نسائم الحرية، وتنزعج من نور الشمس، وأرواح الأحرار تتوهج وهي في جب مظلم، العبيد لا يشعرون بالحرية حتى لو تحرروا.'
Publicatiedatum
01-07-2022

Storyside