Cover

جنازة ثانية لرجل وحيد

دعاء إبراهيم

Onverkort 9789177910237
1 uur 6 minuten
Sommige artikelen bevatten affiliate links (gemarkeerd met een sterretje *). Als je op deze links klikt en producten koopt, ontvangen we een kleine commissie zonder extra kosten voor jou. Uw steun helpt ons deze site draaiende te houden en nuttige inhoud te blijven maken. Hartelijk dank voor uw steun!

Van de uitgever

هل حقًا هناكَ حياةٌ بعد الموت؟ وهل الموت هو باب الخلاص الوحيد؟ هل هو نهاية المطاف؟...تُسيطرُ هذه الأسئلة على الكاتبة الشابة وتعبث بعقلها فكرة الموت حتّى تقرّر أن تلعب معه لعبة المراوغة وتعيد ترتيب مفاهيم الحياة والموت من جديد فتحضرُ الموت وتزرعه بيننا كحدثٍ اعتيادي لا يُثير أيّة ضجة لنبدأ اللعبة معًا ويتحوّل الجو الممتع المحرِّض على الحياة إلى خطرٍ مميت، أنت الآن جزءٌ من هذه اللعبة، جزءٌ من عائلة الموتى الذين يسرحون ويمرحون بيننا فهل يمكن أن يحتمل أحدهم أن يعيشَ مع شخصٍ ميِّت حياةً كاملة ويُمضي عمره في خدعة مقيتة؟ كيف سيتحوَّل هذا الأمر المخيف إلى حالة من التعوّد والروتين والملل الذي يؤدي إلى الإنفجار..؟! نعم كلّنا سيموت...لكن البعض منا لا يعيش أصلًا! تفقَّد نفسكَ هل أنت حيٌّ أم ميت فربَّما كنت ميتًا واستعرت بعض ملابس الأحياء؛ فالموتى الذين ستستمع لهم الآن هم من يملكون زمام الأمور، يتحدَّثون عن أحوالهم يفتحون عيونهم ويهمسون صباح الخير ليأخذهم ركب اليوم السريع بفنتازيا متناسقة متناغمة بسوداوية فلا تلُم نفسكَ عندما تصحو في النهاية على خدعةٍ كبيرة ربَّما كان اسمها حياة..
Van de uitgever
هل حقًا هناكَ حياةٌ بعد الموت؟ وهل الموت هو باب الخلاص الوحيد؟ هل هو نهاية المطاف؟...تُسيطرُ هذه الأسئلة على الكاتبة الشابة وتعبث بعقلها فكرة الموت حتّى تقرّر أن تلعب معه لعبة المراوغة وتعيد ترتيب مفاهيم الحياة والموت من جديد فتحضرُ الموت وتزرعه بيننا كحدثٍ اعتيادي لا يُثير أيّة ضجة لنبدأ اللعبة معًا ويتحوّل الجو الممتع المحرِّض على الحياة إلى خطرٍ مميت، أنت الآن جزءٌ من هذه اللعبة، جزءٌ من عائلة الموتى الذين يسرحون ويمرحون بيننا فهل يمكن أن يحتمل أحدهم أن يعيشَ مع شخصٍ ميِّت حياةً كاملة ويُمضي عمره في خدعة مقيتة؟ كيف سيتحوَّل هذا الأمر المخيف إلى حالة من التعوّد والروتين والملل الذي يؤدي إلى الإنفجار..؟! نعم كلّنا سيموت...لكن البعض منا لا يعيش أصلًا! تفقَّد نفسكَ هل أنت حيٌّ أم ميت فربَّما كنت ميتًا واستعرت بعض ملابس الأحياء؛ فالموتى الذين ستستمع لهم الآن هم من يملكون زمام الأمور، يتحدَّثون عن أحوالهم يفتحون عيونهم ويهمسون صباح الخير ليأخذهم ركب اليوم السريع بفنتازيا متناسقة متناغمة بسوداوية فلا تلُم نفسكَ عندما تصحو في النهاية على خدعةٍ كبيرة ربَّما كان اسمها حياة..
Publicatiedatum
19-12-2018

Storyside