Cover

جارة الوادي

محمود ماهر

Onverkort 9789179094805
14 uur 26 minuten
Sommige artikelen bevatten affiliate links (gemarkeerd met een sterretje *). Als je op deze links klikt en producten koopt, ontvangen we een kleine commissie zonder extra kosten voor jou. Uw steun helpt ons deze site draaiende te houden en nuttige inhoud te blijven maken. Hartelijk dank voor uw steun!

Van de uitgever

' يا جارةَ الوادي الكبير ماذا تكتب الأقلام، وكيف يُرتب الكلام، وماذا نقول في البداية والختام؟؟ إشبيلية ، سماء زرقاء، وروضة خضراء، وقصيدة عصماء، وظل وماء، وعلّوٌ وسناء، وهمة شماء، فيك الوقفات الإسلامية، والبطولات المرابطية، والمآثر الموحدية.. إشبيلية ، أكباد تخفق، وأوراق تصفق، ونهر يتدفق، ودمع يترقرق، وزهرٌ يتشقق، دخلك الفاتحون كأسد غابة، فلقيتهم بالأحضان، وفرشت لهم الأجفان، فعاشوا على روابيك كالتيجان. إشبيلية ، فنون وشجون، وعيون ومتون، وسهول وحزون، تغنى بك ابن سهل، وبكى لفراقك ابن عباد، ورقد فيك ابن زيدون. يا جارة الوادي إليك قد انتهى أملي أنت المبتدأ والمنتهى، قلبي يرى فيك المآثر كلها وعلى هواك يدين بالتوحيد...' 'جارة الوادي' رواية أندلسية ترصد أيّام إشبيلية الأخيرة، حيث تدور أحداثها في الفترة بين عامي (1236: 1245 ) وتتناول بالتفصيل حياة الإشبيليين تحت الحصار ودفاعهم المجيد عن بلادهم ، وخيانة ملوك المسلمين لهم، كما تجيب على الكثير من الأسئلة؛ كيف حدث السقوط المروع ؟ ومن ساهم فيه ؟ كيف صمدت المدينة في شهور حصارها ؟ لماذا استسلمت بالنهاية ؟وماذا حل بالجارة وأهلها بعد السقوط ؟
Van de uitgever
' يا جارةَ الوادي الكبير ماذا تكتب الأقلام، وكيف يُرتب الكلام، وماذا نقول في البداية والختام؟؟ إشبيلية ، سماء زرقاء، وروضة خضراء، وقصيدة عصماء، وظل وماء، وعلّوٌ وسناء، وهمة شماء، فيك الوقفات الإسلامية، والبطولات المرابطية، والمآثر الموحدية.. إشبيلية ، أكباد تخفق، وأوراق تصفق، ونهر يتدفق، ودمع يترقرق، وزهرٌ يتشقق، دخلك الفاتحون كأسد غابة، فلقيتهم بالأحضان، وفرشت لهم الأجفان، فعاشوا على روابيك كالتيجان. إشبيلية ، فنون وشجون، وعيون ومتون، وسهول وحزون، تغنى بك ابن سهل، وبكى لفراقك ابن عباد، ورقد فيك ابن زيدون. يا جارة الوادي إليك قد انتهى أملي أنت المبتدأ والمنتهى، قلبي يرى فيك المآثر كلها وعلى هواك يدين بالتوحيد...' 'جارة الوادي' رواية أندلسية ترصد أيّام إشبيلية الأخيرة، حيث تدور أحداثها في الفترة بين عامي (1236: 1245 ) وتتناول بالتفصيل حياة الإشبيليين تحت الحصار ودفاعهم المجيد عن بلادهم ، وخيانة ملوك المسلمين لهم، كما تجيب على الكثير من الأسئلة؛ كيف حدث السقوط المروع ؟ ومن ساهم فيه ؟ كيف صمدت المدينة في شهور حصارها ؟ لماذا استسلمت بالنهاية ؟وماذا حل بالجارة وأهلها بعد السقوط ؟
Publicatiedatum
04-05-2020

Storyside