واستسلمت للحب
منار حبال
Onverkort
•
9789178595853
5 uur 31 minuten
Sommige artikelen bevatten affiliate links (gemarkeerd met een sterretje *). Als je op deze links klikt en producten koopt, ontvangen we een kleine commissie zonder extra kosten voor jou. Uw steun helpt ons deze site draaiende te houden en nuttige inhoud te blijven maken. Hartelijk dank voor uw steun!
Van de uitgever
'لوحت ياسمين بيدها مودعة، وجمعت كل أدواتها ووضعتها في شنطة كتفها الجلدية. ..انطلقت على الشاطئ، حيث كانت الأمواج تتكسر تحت قدميها العاريتين. ليس بوسعها الانتظار لتظهير الفيلم، لترى إذا كانت قد التقطت ما اعتقدت أنها التقطته ليراه الآخرون... سرحت ياسمين بذاكرتها إلى ماضي عملها في أبو ظبي عندما كان ينظر أحمد أديب إلى أعمالها التصويرية ويقول: الكمال بعينه. كان يقولها بطريقةٍ ساخرةٍ، فتجيب بطريقتها المعتادة: لقد اعتقدت أن هذا ما أردته لمجلة الموضة. وكان يُكمل: أوافقكِ على أننا نريد الكمال، لكن للمجلة، وليس لأي شيء عداها في حياتنا، بما فيه أنا!! تذكرت كيف خرجت كالعاصفة من مكتب أحمد وبعد ذلك بأسبوع استقالت من المجلة... كانت قد جمعت بعض المال، ثم هناك منزل والدها المريح والمفرح في بيروت، والذي لطالما اعتبرته بيتها. وبما أنها كانت دائماً تملك ذلك الدافع للاستقلال، لم يكن من الصعب عليها أن تقرر العودة إلى بيروت...' ماالذي ينتظر ياسمين في الأيام القادمة خاصةً وأنّها تحضر لمعرضها الأول في أبو ظبي؟ هل سيشعل لقاءها مع أحمد ثانيةً رماد مشاعرها أم أنّها سلّمت قلبها للبحر واستسلمت له؟