Cover

سجين مسقط

الشربيني عاشور

Onverkort 9789179094584
5 uur 45 minuten
Sommige artikelen bevatten affiliate links (gemarkeerd met een sterretje *). Als je op deze links klikt en producten koopt, ontvangen we een kleine commissie zonder extra kosten voor jou. Uw steun helpt ons deze site draaiende te houden en nuttige inhoud te blijven maken. Hartelijk dank voor uw steun!

Van de uitgever

عشرون ساعة! تدور أحداث هذه الرواية خلال فترة عشرين ساعة من حياة بطلها، لكن أين تجري تلك الأحداث ولماذا عشرون ساعة بالضبط؟ تدور أحداث الرواية في مسقط عاصمة سلطنة عُمان، تبدأ الأمور على نحو عادي فهناك الراوي وهو صحفي يعمل في جريدة عُمانية وقد قضى في دول الخليج فترة سبعة عشر عاماً يستعد لقضاء إجازة في مصر، ولكن الشرطة العُمانية توقفه في مطار مسقط بسلطنة عُمان بتهمة أنه مطلوب في قضية تتعلق بمعاملات بنكية في دولة قطر، حيث كان يعمل في إحدى جرائدها قبل سنوات، وفي خلال تلك الساعات الطويلة التي قضاها محتجزاً، تمهيداً لتسليمه للإنتربول القطري، يستعيد ذكرياته عن تلك السنوات التي عاش فيها هناك، في الخليج، جرياً وراء لقمة العيش، محاولاً تقييمها، بإيجابياتها وسلبياتها وما تركته في شخصيته ورؤيته لحياته وأحلامه، وللمجتمعات التي عاش فيها، وعلاقاته مع من تعامل منهم بحكم عمله كصحفي. رواية تحفل بالذكريات ومعاناة ذلك الموقوف في مطار، فلا هو شخص تلقى حكم محكمة ولا هو حر ليذهب إلى حيث يشاء، يقومون باحتجازه والتحقيق معه لمدة اثنتي عشرة ساعة وهو جالس على كرسي من الستايلنس ستيل البارد يفكر في ماضيه ومستقبله فيستحضر أحداثاً مرت وسنوات قضاها في دول الخليج وفي ساعات أخرى يأكله القلق التوتر حول مستقبله ومصيره الذي يبدو له مبهماً، بينما يشعر بالذل والهوان والعجز أمام السلطات التي تحتجزه رغماً عن إرادته. رواية مستوحاة من بعض الأحداث الحقيقية بسردية ممتعة وسلسة وحالة يمر بها شخص مثله الكثيرون ممن يحتجزون في المطارات ويمنعون من السفر، عشرون ساعة هي فترة الرواية وسجين مسقط هو العنوان.
Van de uitgever
عشرون ساعة! تدور أحداث هذه الرواية خلال فترة عشرين ساعة من حياة بطلها، لكن أين تجري تلك الأحداث ولماذا عشرون ساعة بالضبط؟ تدور أحداث الرواية في مسقط عاصمة سلطنة عُمان، تبدأ الأمور على نحو عادي فهناك الراوي وهو صحفي يعمل في جريدة عُمانية وقد قضى في دول الخليج فترة سبعة عشر عاماً يستعد لقضاء إجازة في مصر، ولكن الشرطة العُمانية توقفه في مطار مسقط بسلطنة عُمان بتهمة أنه مطلوب في قضية تتعلق بمعاملات بنكية في دولة قطر، حيث كان يعمل في إحدى جرائدها قبل سنوات، وفي خلال تلك الساعات الطويلة التي قضاها محتجزاً، تمهيداً لتسليمه للإنتربول القطري، يستعيد ذكرياته عن تلك السنوات التي عاش فيها هناك، في الخليج، جرياً وراء لقمة العيش، محاولاً تقييمها، بإيجابياتها وسلبياتها وما تركته في شخصيته ورؤيته لحياته وأحلامه، وللمجتمعات التي عاش فيها، وعلاقاته مع من تعامل منهم بحكم عمله كصحفي. رواية تحفل بالذكريات ومعاناة ذلك الموقوف في مطار، فلا هو شخص تلقى حكم محكمة ولا هو حر ليذهب إلى حيث يشاء، يقومون باحتجازه والتحقيق معه لمدة اثنتي عشرة ساعة وهو جالس على كرسي من الستايلنس ستيل البارد يفكر في ماضيه ومستقبله فيستحضر أحداثاً مرت وسنوات قضاها في دول الخليج وفي ساعات أخرى يأكله القلق التوتر حول مستقبله ومصيره الذي يبدو له مبهماً، بينما يشعر بالذل والهوان والعجز أمام السلطات التي تحتجزه رغماً عن إرادته. رواية مستوحاة من بعض الأحداث الحقيقية بسردية ممتعة وسلسة وحالة يمر بها شخص مثله الكثيرون ممن يحتجزون في المطارات ويمنعون من السفر، عشرون ساعة هي فترة الرواية وسجين مسقط هو العنوان.
Publicatiedatum
30-04-2020

Storyside