Cover

واحدٌ، ولا أحد، ومائة ألف

لويجي بيراندللو

Onverkort 9789178073641
6 uur 26 minuten
Sommige artikelen bevatten affiliate links (gemarkeerd met een sterretje *). Als je op deze links klikt en producten koopt, ontvangen we een kleine commissie zonder extra kosten voor jou. Uw steun helpt ons deze site draaiende te houden en nuttige inhoud te blijven maken. Hartelijk dank voor uw steun!

Van de uitgever

رواية 'واحد، ولا أحد، ومائة ألف ' التي يصفها 'بيراندِلُّلو' نفسه، في رسالةٍ من رسائل سيرته الذَّاتيَّة، فيقول: 'النَّصُّ الأكثر مرارةً من أيِّ نصٍّ آخر، السَّاخرُ أعمقَ ما تكون السُّخرية من تحلُّلِ الحياةِ نفسِها' هو عملَه الرِّوائيَّ الوحيد والأخير. وهو الذي سينظر إليه كثيرٌ من الدَّارسين والمفكِّرين لاحقاً على أنَّه تكثيفٌ لكلِّ الأفكار واختصارٌ لكلِّ العوالم التي أراد 'بيراندِلُّلو' التَّعبيرَ عنها في الرِّوايةِ والقصَّةِ والمسرح. ولا غرويب في ذلك إذا ما علمنا أنَّ 'بيراندِلُّلو' عملَ خمسة عشر عاماً على إنجاز هذه الرِّواية، وقد قال هو نفسُه إنَّه أبداً لم يضعها جانباً بين عملٍ وآخر، بل واصل العملَ عليها والتَّعديلَ فيها، معتبراً إيَّاها بعد كلِّ شيءٍ أشبهَ بوصيَّته الفكريَّة والأدبيَّة. ومع ذلك، ليس من الإنصاف القولُ إنَّ هذه الرِّواية روايةٌ فكريَّةٌ فحسب، فهي وإن كانت تنطلق من فكرةٍ فلسفيَّةٍ ووجوديَّة إلَّا أنَّها لا تُغفِلُ الحدثَ الرِّوائيَّ وبناءَ الشَّخصيَّةِ الرِّوائيَّة، وهذا ما يجعلها في رأي كثيرين من طينةِ 'المسخ' لكافكا، أو 'يوليسيس' لجيمس جويس، أو حتَّى 'البحث عن الزَّمن الضَّائع' لبروست.
Van de uitgever
رواية 'واحد، ولا أحد، ومائة ألف ' التي يصفها 'بيراندِلُّلو' نفسه، في رسالةٍ من رسائل سيرته الذَّاتيَّة، فيقول: 'النَّصُّ الأكثر مرارةً من أيِّ نصٍّ آخر، السَّاخرُ أعمقَ ما تكون السُّخرية من تحلُّلِ الحياةِ نفسِها' هو عملَه الرِّوائيَّ الوحيد والأخير. وهو الذي سينظر إليه كثيرٌ من الدَّارسين والمفكِّرين لاحقاً على أنَّه تكثيفٌ لكلِّ الأفكار واختصارٌ لكلِّ العوالم التي أراد 'بيراندِلُّلو' التَّعبيرَ عنها في الرِّوايةِ والقصَّةِ والمسرح. ولا غرويب في ذلك إذا ما علمنا أنَّ 'بيراندِلُّلو' عملَ خمسة عشر عاماً على إنجاز هذه الرِّواية، وقد قال هو نفسُه إنَّه أبداً لم يضعها جانباً بين عملٍ وآخر، بل واصل العملَ عليها والتَّعديلَ فيها، معتبراً إيَّاها بعد كلِّ شيءٍ أشبهَ بوصيَّته الفكريَّة والأدبيَّة. ومع ذلك، ليس من الإنصاف القولُ إنَّ هذه الرِّواية روايةٌ فكريَّةٌ فحسب، فهي وإن كانت تنطلق من فكرةٍ فلسفيَّةٍ ووجوديَّة إلَّا أنَّها لا تُغفِلُ الحدثَ الرِّوائيَّ وبناءَ الشَّخصيَّةِ الرِّوائيَّة، وهذا ما يجعلها في رأي كثيرين من طينةِ 'المسخ' لكافكا، أو 'يوليسيس' لجيمس جويس، أو حتَّى 'البحث عن الزَّمن الضَّائع' لبروست.
Publicatiedatum
01-04-2019

Storyside