Cover

تمر الأصابع

محسن الرملي

Onverkort 9789178757978
5 uur 15 minuten
Sommige artikelen bevatten affiliate links (gemarkeerd met een sterretje *). Als je op deze links klikt en producten koopt, ontvangen we een kleine commissie zonder extra kosten voor jou. Uw steun helpt ons deze site draaiende te houden en nuttige inhoud te blijven maken. Hartelijk dank voor uw steun!

Van de uitgever

'ما كنت لأكتب قصة أهلي وأفضحهم لولا تشجيع أبي لي، وهو يحلق شعر رأسي في مرقصه المدريدي، قائلاً :اكتب ما تشاء فلن يحدث أسوأ مما حدث.. هذا العالم جايف...لم أعلق على قوله، لحظتها مكتفياً بمواصلة استشعاري لشفرته وهي تكاد تجلط الجلدة خلف أذني...' بهذه الكلمات السردية وبلغة الحكي، يبدأ الكاتب العراقي روايته 'تمر الأصابع' والتي تدور أحداثها بين العراق وإسبانيا وتتناول جوانباً من طبيعة التحول في المجتمع العراقي على مدى ثلاثة أجيال، فتتطرق إلى ثنائيات ومواضيع شتى كالحب والحرب والدكتاتورية والحرية والهجرة والتقاليد والحداثة والشرق والغرب.. وغيرها. ومن خلال حكاية سليم ووالده نوح نُبحر مع الكلمات في بحرٍ من التفاصيل ف (سليم) شاب في الثلاثينات من عمره، يعيش في إسبانيا، لكنه يظل دوما مشدودا إلى وطنه العراق، يعلق صوره على الحائط ويعيش في شقته الصغيرة حنينه الكامل لوطنه، يجد والده (نوح) بالمصادفة في إسبانيا ويتكشف له الأمر تدريجيا...فقد بدأت محنة العائلة حين ثار الوالد لفعل تحرش قام به أبناء أحد المسئولين تجاه ابنته الصغيرة، ومن هذه الثورة بدأت محنة عائلة نوح التي سوف تكبر وتظل تعذبه هو ابنه سنوات طويلة!!
Van de uitgever
'ما كنت لأكتب قصة أهلي وأفضحهم لولا تشجيع أبي لي، وهو يحلق شعر رأسي في مرقصه المدريدي، قائلاً :اكتب ما تشاء فلن يحدث أسوأ مما حدث.. هذا العالم جايف...لم أعلق على قوله، لحظتها مكتفياً بمواصلة استشعاري لشفرته وهي تكاد تجلط الجلدة خلف أذني...' بهذه الكلمات السردية وبلغة الحكي، يبدأ الكاتب العراقي روايته 'تمر الأصابع' والتي تدور أحداثها بين العراق وإسبانيا وتتناول جوانباً من طبيعة التحول في المجتمع العراقي على مدى ثلاثة أجيال، فتتطرق إلى ثنائيات ومواضيع شتى كالحب والحرب والدكتاتورية والحرية والهجرة والتقاليد والحداثة والشرق والغرب.. وغيرها. ومن خلال حكاية سليم ووالده نوح نُبحر مع الكلمات في بحرٍ من التفاصيل ف (سليم) شاب في الثلاثينات من عمره، يعيش في إسبانيا، لكنه يظل دوما مشدودا إلى وطنه العراق، يعلق صوره على الحائط ويعيش في شقته الصغيرة حنينه الكامل لوطنه، يجد والده (نوح) بالمصادفة في إسبانيا ويتكشف له الأمر تدريجيا...فقد بدأت محنة العائلة حين ثار الوالد لفعل تحرش قام به أبناء أحد المسئولين تجاه ابنته الصغيرة، ومن هذه الثورة بدأت محنة عائلة نوح التي سوف تكبر وتظل تعذبه هو ابنه سنوات طويلة!!
Publicatiedatum
30-04-2020

Storyside