Cover

حرية الفكر وأبطالها في التاريخ

سلامة موسى

Onverkort 9789178074983
5 uur 37 minuten
Sommige artikelen bevatten affiliate links (gemarkeerd met een sterretje *). Als je op deze links klikt en producten koopt, ontvangen we een kleine commissie zonder extra kosten voor jou. Uw steun helpt ons deze site draaiende te houden en nuttige inhoud te blijven maken. Hartelijk dank voor uw steun!

Van de uitgever

يُصدِّر سلامة موسى كتابه بتصدير رمزيٍّ، يورد من خلاله قصة 'التسامح' للكاتب الأميركي الهولندي 'هندريك ويليم فان لون' الذي يقص علينا قصة الإنسان مع الجهل والقيد، العلم والحرية. وانطلق موسى من حيث انتهى هندريك ليقول: إن حرية الفكر هي حرية البَوْح بالأفكار ووضعها موضع التطبيق. وعبر صفحات الكتاب يتتبع المؤلف المراحل المختلفة التي مرَّت بها حرية الفكر، راصدًا ظهور 'التابو' كأول القيود التي حدَّت من حرية الإنسان وجعلته يُقدم على أشياء ويُحجم عن أخرى؛ لأسباب نفسية أو علمية أو دينية أو سلطوية، ومع استعراضه لحال الفكر وأعلامه في العصور القديمة، المسيحية، الإسلام، ثم العصر الحديث؛ يوضِّح أن الدين في ذاته لا يمكن أن يَضطهد، وإنما ينشأ الاضطهاد من السلطة المستعينة بالدين، وربما من الجمهور الذي يفضِّل المألوف على الخلْق والتجريب. و يختم موسى كتابه بفصل أسماه 'في تبرير الحرية الفكرية' ،ويقول فيه : 'إنّ التفكير لا يكون حراً طليقاً حتى نستطيع الإفضاء به إلى غيرنا، لأنّ الفكرة طاقة أى قوة من قوى الذهن، لا تزال منحبسة شأنها شأن جميع القوى المنحبسة، تعذّب الذهن حتى تنصرف بالعمل، أيّ التصريح بالفكرة '.
Van de uitgever
يُصدِّر سلامة موسى كتابه بتصدير رمزيٍّ، يورد من خلاله قصة 'التسامح' للكاتب الأميركي الهولندي 'هندريك ويليم فان لون' الذي يقص علينا قصة الإنسان مع الجهل والقيد، العلم والحرية. وانطلق موسى من حيث انتهى هندريك ليقول: إن حرية الفكر هي حرية البَوْح بالأفكار ووضعها موضع التطبيق. وعبر صفحات الكتاب يتتبع المؤلف المراحل المختلفة التي مرَّت بها حرية الفكر، راصدًا ظهور 'التابو' كأول القيود التي حدَّت من حرية الإنسان وجعلته يُقدم على أشياء ويُحجم عن أخرى؛ لأسباب نفسية أو علمية أو دينية أو سلطوية، ومع استعراضه لحال الفكر وأعلامه في العصور القديمة، المسيحية، الإسلام، ثم العصر الحديث؛ يوضِّح أن الدين في ذاته لا يمكن أن يَضطهد، وإنما ينشأ الاضطهاد من السلطة المستعينة بالدين، وربما من الجمهور الذي يفضِّل المألوف على الخلْق والتجريب. و يختم موسى كتابه بفصل أسماه 'في تبرير الحرية الفكرية' ،ويقول فيه : 'إنّ التفكير لا يكون حراً طليقاً حتى نستطيع الإفضاء به إلى غيرنا، لأنّ الفكرة طاقة أى قوة من قوى الذهن، لا تزال منحبسة شأنها شأن جميع القوى المنحبسة، تعذّب الذهن حتى تنصرف بالعمل، أيّ التصريح بالفكرة '.
Publicatiedatum
15-10-2018

Storyside