Cover

على الضفة الموحشة 1، الطائفة المكتنزة

وائل رداد

Onverkort 9789178376407
2 uur 37 minuten
Sommige artikelen bevatten affiliate links (gemarkeerd met een sterretje *). Als je op deze links klikt en producten koopt, ontvangen we een kleine commissie zonder extra kosten voor jou. Uw steun helpt ons deze site draaiende te houden en nuttige inhoud te blijven maken. Hartelijk dank voor uw steun!

Van de uitgever

ماذا لو كان 'الرجل البعبع' حقيقيًا؟ يحيا بيننا كبشري أو كشبح، لكننا فقدنا الشعور به مذ افتقدنا سنوات الطفولة والمراهقة، يقطن دار سينما مهجورة في قلب غابة مترامية الأطراف، يعشق أفلام وموسيقى حقبة الثمانينيات تحديدًا وبدايات التسعينيات، يرتدي معطفا باليًا كالمحقق 'كولومبو'، وينتعل حذاءً رياضيًا ماركة 'بوما'! 'الطائفة المتوحشة' هي الجزء الاول من سلسلة الرعب والفنتازيا' على الضفة المتوحشة' للكاتب المتفرّد بأسلوبه 'وائل رداد' حيث تدور الأحداث في اجواء واقعية وقريبة من عالمنا حتى يخيّل للواحد منّا أنَّها قد حدثت مع جاره !! وممّا جاء على غلاف الرواية: 'لم تدر (نبال) كيف ابتدأ الأمر.. ثمة شذرات للتذكير في ذهنها.. أطياف وومضات ذاكرة مربكة ومشتتة.. مشاهد متفرقة لا تدرك الواقع من الخيال، وأحلام اليقظة من الكوابيس الواقعية.. أحدهم اقتحم عالمها المبسط _أو الذي حاولت جعله مبسطا قدر الإمكان_ حاملا حقيبة 'سامسونايت' سوداء روتينية، ومقدمًا نفسه كمحام للعائلة.. -عن أي عائلة تتحدث بالضبط؟ عائلتي رحلت دون ترك شيء لي... ولاحقًا.. عقب مرور أسبوع تقريبا.. وجدت نفسها تركض في الغابة حافية القدمين، مذعورة لأقصى حد، في أعقابها كلاب صيد شرسة، وأصوات طلقات ترويعية في الهواء، مع صوت نفخ منفرد في بوق، وقد تحولت لغزال طريد، كما لو كان كابوسًا شنيعا من ألبوم كوابيسها المتكررة!'
Van de uitgever
ماذا لو كان 'الرجل البعبع' حقيقيًا؟ يحيا بيننا كبشري أو كشبح، لكننا فقدنا الشعور به مذ افتقدنا سنوات الطفولة والمراهقة، يقطن دار سينما مهجورة في قلب غابة مترامية الأطراف، يعشق أفلام وموسيقى حقبة الثمانينيات تحديدًا وبدايات التسعينيات، يرتدي معطفا باليًا كالمحقق 'كولومبو'، وينتعل حذاءً رياضيًا ماركة 'بوما'! 'الطائفة المتوحشة' هي الجزء الاول من سلسلة الرعب والفنتازيا' على الضفة المتوحشة' للكاتب المتفرّد بأسلوبه 'وائل رداد' حيث تدور الأحداث في اجواء واقعية وقريبة من عالمنا حتى يخيّل للواحد منّا أنَّها قد حدثت مع جاره !! وممّا جاء على غلاف الرواية: 'لم تدر (نبال) كيف ابتدأ الأمر.. ثمة شذرات للتذكير في ذهنها.. أطياف وومضات ذاكرة مربكة ومشتتة.. مشاهد متفرقة لا تدرك الواقع من الخيال، وأحلام اليقظة من الكوابيس الواقعية.. أحدهم اقتحم عالمها المبسط _أو الذي حاولت جعله مبسطا قدر الإمكان_ حاملا حقيبة 'سامسونايت' سوداء روتينية، ومقدمًا نفسه كمحام للعائلة.. -عن أي عائلة تتحدث بالضبط؟ عائلتي رحلت دون ترك شيء لي... ولاحقًا.. عقب مرور أسبوع تقريبا.. وجدت نفسها تركض في الغابة حافية القدمين، مذعورة لأقصى حد، في أعقابها كلاب صيد شرسة، وأصوات طلقات ترويعية في الهواء، مع صوت نفخ منفرد في بوق، وقد تحولت لغزال طريد، كما لو كان كابوسًا شنيعا من ألبوم كوابيسها المتكررة!'
Publicatiedatum
16-08-2019

Storyside