Cover

سري جدا

فوزي بركات

Onverkort 9789178378357
1 uur 6 minuten
Sommige artikelen bevatten affiliate links (gemarkeerd met een sterretje *). Als je op deze links klikt en producten koopt, ontvangen we een kleine commissie zonder extra kosten voor jou. Uw steun helpt ons deze site draaiende te houden en nuttige inhoud te blijven maken. Hartelijk dank voor uw steun!

Van de uitgever

كان فريد أستاذ الرسم الجديد الذي أتى ليحل محلّ السيدة وداد التي اضطرت إلى التوقف عن التعليم الفني مؤقتًا بسبب خضوعها لجراحةٍ في قدمها.. منذ اليوم الأول اتفقت وسامي على أنّه غامض وغريب الأطوار، إلّا أنَّ الآخرين استمروا في اعتباره الأفضل والفتيات اعتبرنه رائعًا وفاتنًا وذا العقاب الأسهل في كل المدرسة..إلى أن أتى اليوم الذي رآه فيه سامي يدسّ عقد ألماسٍ في مغلف ويخفيه في درج مكتبه !! نعرف كلَّ ما يجب أن نعرفه عن هذا العقد فقد رأيناه مكبرًا على صفحات الجرائد المحلية عندما اختفت الفتاة ميساء وصفي وهي تضعه حول عنقها، وقتها اهتمّت الصحافة بحادثة الاختطاف هذه وجندت رجالها للبحث عن الفتاة المفقودة...لكن الآن العقد الضائع موجودٌ في درج الأستاذ فريد !!' فما هي حقيقة الأستاذ فريد؟ وما حجم الأسرار التي يخفيها؟ هل يوجد خلف ابتسامته تلك وحشٌ كاسر أم أنَّ الحقيقة أكبر من ذلك ؟!! هذا ما ستجيب عليه صفحات هذه الرواية المشوّقة جدًا.
Van de uitgever
كان فريد أستاذ الرسم الجديد الذي أتى ليحل محلّ السيدة وداد التي اضطرت إلى التوقف عن التعليم الفني مؤقتًا بسبب خضوعها لجراحةٍ في قدمها.. منذ اليوم الأول اتفقت وسامي على أنّه غامض وغريب الأطوار، إلّا أنَّ الآخرين استمروا في اعتباره الأفضل والفتيات اعتبرنه رائعًا وفاتنًا وذا العقاب الأسهل في كل المدرسة..إلى أن أتى اليوم الذي رآه فيه سامي يدسّ عقد ألماسٍ في مغلف ويخفيه في درج مكتبه !! نعرف كلَّ ما يجب أن نعرفه عن هذا العقد فقد رأيناه مكبرًا على صفحات الجرائد المحلية عندما اختفت الفتاة ميساء وصفي وهي تضعه حول عنقها، وقتها اهتمّت الصحافة بحادثة الاختطاف هذه وجندت رجالها للبحث عن الفتاة المفقودة...لكن الآن العقد الضائع موجودٌ في درج الأستاذ فريد !!' فما هي حقيقة الأستاذ فريد؟ وما حجم الأسرار التي يخفيها؟ هل يوجد خلف ابتسامته تلك وحشٌ كاسر أم أنَّ الحقيقة أكبر من ذلك ؟!! هذا ما ستجيب عليه صفحات هذه الرواية المشوّقة جدًا.
Publicatiedatum
03-03-2019

Storyside