Cover

رمش العین

محمد خير

Onverkort 9789177872702
2 uur 8 minuten
Sommige artikelen bevatten affiliate links (gemarkeerd met een sterretje *). Als je op deze links klikt en producten koopt, ontvangen we een kleine commissie zonder extra kosten voor jou. Uw steun helpt ons deze site draaiende te houden en nuttige inhoud te blijven maken. Hartelijk dank voor uw steun!

Van de uitgever

أخيرا تعود القصة القصيرة إلى أفق مشهدنا الأدبي المعاصر، وليس المقصود بعودتها أن القصة القصيرة لم يكن لها وجود طوال الفترة الماضية، إنما المقصود بعودتها هو الحضور الفذ والذكي للقص الذي يلتقط عمق التفاصيل الصغيرة ويضيئها فجأة بأنوار تجليها أمام الشعور وتخلقها خلقا جديدا، فتراها وكأنك لم ترها ألف مرة ومرة، وتذوقها وكأنك لا تمر بها يوما بعد يوم. هذا العمل الذي بين أيدينا يشهد أن زمن القصة القصيرة لا يزال بخير، بل يقطع هذا العمل المسافة الطويلة التي تبعدنا عن زمن تبوأت خلاله القصة القصيرة مقام الصدراة ويدنينا منه. ذلك ما تفعله مجموعة 'رمش العين' للكاتب محمد خير، فتمنحنا لذة أن نفتح أعيننا على مشهد أو واقعة فنجد أنفسنا فيها، ونجد خلالها ما نراه ولا نراه وما نعايشه ولا نتبينه، وبكلمة واحدة إنها قصص عرفت كيف تنصت للحن الحياة المتنافر
Van de uitgever
أخيرا تعود القصة القصيرة إلى أفق مشهدنا الأدبي المعاصر، وليس المقصود بعودتها أن القصة القصيرة لم يكن لها وجود طوال الفترة الماضية، إنما المقصود بعودتها هو الحضور الفذ والذكي للقص الذي يلتقط عمق التفاصيل الصغيرة ويضيئها فجأة بأنوار تجليها أمام الشعور وتخلقها خلقا جديدا، فتراها وكأنك لم ترها ألف مرة ومرة، وتذوقها وكأنك لا تمر بها يوما بعد يوم. هذا العمل الذي بين أيدينا يشهد أن زمن القصة القصيرة لا يزال بخير، بل يقطع هذا العمل المسافة الطويلة التي تبعدنا عن زمن تبوأت خلاله القصة القصيرة مقام الصدراة ويدنينا منه. ذلك ما تفعله مجموعة 'رمش العين' للكاتب محمد خير، فتمنحنا لذة أن نفتح أعيننا على مشهد أو واقعة فنجد أنفسنا فيها، ونجد خلالها ما نراه ولا نراه وما نعايشه ولا نتبينه، وبكلمة واحدة إنها قصص عرفت كيف تنصت للحن الحياة المتنافر
Publicatiedatum
19-05-2021

Kitab Sawti