Cover

معركة اليونيسكو

زياد الدريس

Onverkort 9789177875352
1 uur 10 minuten
Sommige artikelen bevatten affiliate links (gemarkeerd met een sterretje *). Als je op deze links klikt en producten koopt, ontvangen we een kleine commissie zonder extra kosten voor jou. Uw steun helpt ons deze site draaiende te houden en nuttige inhoud te blijven maken. Hartelijk dank voor uw steun!

Van de uitgever

ربما هزم غازي في حياته من قبل, مرة واحدة أو أكثر من مرة, وربما لم يحدث ذلك. لكن المؤكد أن الناس لا يعرفون هزيمة لغازي القصيبي, رغم مشواره المليء بالغزوات, أكثر من هزيمته عام 1999 م في معركة اليونسكو. كفى بالمرء نبلا أن تعد (هزائمه)! حين تأسست منظمة اليونسكو, من أجل السلام, لم تكن المنطقة العربية أو أفريقيا أو معظم آسيا وأمريكا اللاتينية حينذاك في حالة حرب, بل كانت أوروبا وأمريكا وبعض الجيوب الآسيوية المناوئة خارجة للتو من حروب وحشية طاحنة, تحتاج معها إلى آلة تساعد على ضبط السلام. الوضع الآن بات مقلوبا, فالتي كانت تعيش في حرب حينذاك باتت تعيش في سلام الآن, بينما تشتعل الدول العربية والأفريقية الآن بالحروب والأزمات. أي أننا أحوج إلى اليونسكو الآن منا إليها يوم تأسست, والعكس بالعكس بالنسبة للغرب. السؤال الآن: هل سيستطيع (المرشح) العربي المنتظر لرئاسة المنظمة في العام 2017 , إنقاذ اليونسكو من الهلاك على أيدي من باتوا في غنى عنها؟!
Van de uitgever
ربما هزم غازي في حياته من قبل, مرة واحدة أو أكثر من مرة, وربما لم يحدث ذلك. لكن المؤكد أن الناس لا يعرفون هزيمة لغازي القصيبي, رغم مشواره المليء بالغزوات, أكثر من هزيمته عام 1999 م في معركة اليونسكو. كفى بالمرء نبلا أن تعد (هزائمه)! حين تأسست منظمة اليونسكو, من أجل السلام, لم تكن المنطقة العربية أو أفريقيا أو معظم آسيا وأمريكا اللاتينية حينذاك في حالة حرب, بل كانت أوروبا وأمريكا وبعض الجيوب الآسيوية المناوئة خارجة للتو من حروب وحشية طاحنة, تحتاج معها إلى آلة تساعد على ضبط السلام. الوضع الآن بات مقلوبا, فالتي كانت تعيش في حرب حينذاك باتت تعيش في سلام الآن, بينما تشتعل الدول العربية والأفريقية الآن بالحروب والأزمات. أي أننا أحوج إلى اليونسكو الآن منا إليها يوم تأسست, والعكس بالعكس بالنسبة للغرب. السؤال الآن: هل سيستطيع (المرشح) العربي المنتظر لرئاسة المنظمة في العام 2017 , إنقاذ اليونسكو من الهلاك على أيدي من باتوا في غنى عنها؟!
Publicatiedatum
27-08-2021

Kitab Sawti