Cover

خمارة القط الأسود

نجيب محفوظ

Onverkort 9789180624985
5 uur 53 minuten
Sommige artikelen bevatten affiliate links (gemarkeerd met een sterretje *). Als je op deze links klikt en producten koopt, ontvangen we een kleine commissie zonder extra kosten voor jou. Uw steun helpt ons deze site draaiende te houden en nuttige inhoud te blijven maken. Hartelijk dank voor uw steun!

Van de uitgever

' ليس بالنادر أن يتلقى أحدهم هذا السؤال: ' لماذا تفضل خمارة القط السود؟' النجمة اسمها الحقيقي، ولكنها تسمى اصطلاحا بخمارة القط الأسود، نسبة لقطها الأسود الضخم، معشوق صاحبها الرومي الأعجف المدبب و صديق الزبائن و تعويذتهم. أفضّل خمارة القط الأسود لجوها العائلي الحميم، و لأنك بقرش أو بقرشين تستطيع أن تحلق بلا أجنحة !! يتنقل القط الأسود من مائدة إلى مائدة، وراء لباب الخبز وفتات الطعمية و السمك، يتلكأ عند الأقدام، ويتمسح بالسيقان بدلال من بطرته النعمة، وصاحبه الرومي يعتمد الطاولة بمرفقيه رانيا للاشيء بنظرة ميتة..' 'خمارة القط الأسود' مجموعة قصصية رسم فيها نجيب محفوظ صورًا من الحياة دقة العارف في خفايا النفوس، وموشاة بخيال الروائي الذي يُكسب القصص سمة التشويق، ومكتوبة بأسلوب البارع في الإقناع إلى حدّ اليقين... لم يبتعد الروائي أبداً عن الحقيقة بل جال في عمق ذاك الشارع المصري القاطن في عمقها الشعبي، اقتنص منها شذرات، واختار منها نظرات يتطلع من خلالها القارئ بشغف ملتهماً السطور والصفحات ماضياً في دروب تلك القصص.
Van de uitgever
' ليس بالنادر أن يتلقى أحدهم هذا السؤال: ' لماذا تفضل خمارة القط السود؟' النجمة اسمها الحقيقي، ولكنها تسمى اصطلاحا بخمارة القط الأسود، نسبة لقطها الأسود الضخم، معشوق صاحبها الرومي الأعجف المدبب و صديق الزبائن و تعويذتهم. أفضّل خمارة القط الأسود لجوها العائلي الحميم، و لأنك بقرش أو بقرشين تستطيع أن تحلق بلا أجنحة !! يتنقل القط الأسود من مائدة إلى مائدة، وراء لباب الخبز وفتات الطعمية و السمك، يتلكأ عند الأقدام، ويتمسح بالسيقان بدلال من بطرته النعمة، وصاحبه الرومي يعتمد الطاولة بمرفقيه رانيا للاشيء بنظرة ميتة..' 'خمارة القط الأسود' مجموعة قصصية رسم فيها نجيب محفوظ صورًا من الحياة دقة العارف في خفايا النفوس، وموشاة بخيال الروائي الذي يُكسب القصص سمة التشويق، ومكتوبة بأسلوب البارع في الإقناع إلى حدّ اليقين... لم يبتعد الروائي أبداً عن الحقيقة بل جال في عمق ذاك الشارع المصري القاطن في عمقها الشعبي، اقتنص منها شذرات، واختار منها نظرات يتطلع من خلالها القارئ بشغف ملتهماً السطور والصفحات ماضياً في دروب تلك القصص.
Publicatiedatum
01-09-2022

Storyside