Cover

وردة وكابتشينو

أحمد الواصل

Onverkort 9789178375028
4 uur 48 minuten
Sommige artikelen bevatten affiliate links (gemarkeerd met een sterretje *). Als je op deze links klikt en producten koopt, ontvangen we een kleine commissie zonder extra kosten voor jou. Uw steun helpt ons deze site draaiende te houden en nuttige inhoud te blijven maken. Hartelijk dank voor uw steun!

Van de uitgever

هامْلت ليْسَ أنا...ولا غِرْترود كانت أمي.. وإنما هناك ما يشْبهُنا في الحكاية أو رُبَّما لا تكونُ كذلك إن لحْمَ الحِكَايات لا يَمُوتُ... فهو مَوْعُودٌ بخَرَّاز آخر يَقْتَرِحُ للحكاية سَرْداً في زمان ومكان آخرين. ومَنْ يرويها سيحتاج إلى أشخاص وعقدة ليحبسها في مكان أو تحبسه هو في ذات الكتاب لزمن سيحرِّر الأشخاص والعقدة سواء هاملت أو عبد الرحمن، غرترود أو أمي، هوراثيو أو أنا، أو مأساة تخلق زمنها ولا نصدِّق ظنوننا بوقوعها وقت ما نتوهَّم من شفة إلى كتاب، ومنه إلى شفة مرة أخرى... 'وردة وكابتشينو' واحدة من الروايات التي أثارت جدلًا كبيرًا فور إصدارها فهي تتحدَّث عن حكايةٍ بُنيت أسوارها داخل المجتمع السعودي لكن كما لم نراه من قبل.. أحداثٌ متشابكة تكشف المستور وتُزيح الغطاء عن حكاياتٍ يحرَّم تداولها أو المرور بجانبها ولكنّها حدَثت وتحدُث في وضح النهار أو في جنح الليل لا فرق ففي كلا الحالتين تعمى العيون وتُصمَّ الآذان لكنَّ الكلمات تبقى حيّة لتنقل الخبر والصورة التي لن تكتمل أبدًا !!
Van de uitgever
هامْلت ليْسَ أنا...ولا غِرْترود كانت أمي.. وإنما هناك ما يشْبهُنا في الحكاية أو رُبَّما لا تكونُ كذلك إن لحْمَ الحِكَايات لا يَمُوتُ... فهو مَوْعُودٌ بخَرَّاز آخر يَقْتَرِحُ للحكاية سَرْداً في زمان ومكان آخرين. ومَنْ يرويها سيحتاج إلى أشخاص وعقدة ليحبسها في مكان أو تحبسه هو في ذات الكتاب لزمن سيحرِّر الأشخاص والعقدة سواء هاملت أو عبد الرحمن، غرترود أو أمي، هوراثيو أو أنا، أو مأساة تخلق زمنها ولا نصدِّق ظنوننا بوقوعها وقت ما نتوهَّم من شفة إلى كتاب، ومنه إلى شفة مرة أخرى... 'وردة وكابتشينو' واحدة من الروايات التي أثارت جدلًا كبيرًا فور إصدارها فهي تتحدَّث عن حكايةٍ بُنيت أسوارها داخل المجتمع السعودي لكن كما لم نراه من قبل.. أحداثٌ متشابكة تكشف المستور وتُزيح الغطاء عن حكاياتٍ يحرَّم تداولها أو المرور بجانبها ولكنّها حدَثت وتحدُث في وضح النهار أو في جنح الليل لا فرق ففي كلا الحالتين تعمى العيون وتُصمَّ الآذان لكنَّ الكلمات تبقى حيّة لتنقل الخبر والصورة التي لن تكتمل أبدًا !!
Publicatiedatum
01-04-2019

Storyside